لقجع من أجلموس: نمتلك حلولاً لغلاء المعيشة وسنوقع تعاقداً مع المغاربة تحكمه الأرقام
أكد فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن حزبه يمتلك تشخيصاً دقيقاً وحلولاً عملية لمواجهة أزمة القدرة الشرائية وإصلاح قطاعي الصحة والتعليم، مشدداً على استعداده لإبرام تعاقد سياسي وأخلاقي مع المواطنين، مبني على لغة الأرقام والآجال الزمنية المحددة. وأوضح لقجع، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بالجماعة الترابية أجلموس بإقليم خنيفرة، أن البام سيكشف عن برنامجه الانتخابي وتفاصيل هذه الحلول يوم الثلاثاء فاتح شتنبر، داعياً الخصوم السياسيين إلى مقارعة الأفكار والابتعاد عن السجالات التي لا تخدم مصالح المغاربة.
وحدد القيادي البارز في صفوفالجرار أربعة إشكالات كبرى تؤرق الحزب وتشكل صلب برنامجه المستقبلي. ويتعلق التحدي الأول بمعالجة أزمة القدرة الشرائية التي فرضت نفسها بشكل استثنائي ومفاجئ، مؤكداً أنه لا ينبغي أن يستمر المواطن المغربي في المعاناة لتوفير قوت عائلته اليومي. أما التحدي الثاني، فيرتبط بـ إشكالية الشباب، حيث اعتبر لقجع أنه من غير المقبول استمرار مغادرة مئات الآلاف من الشباب لأسوار المدرسة دون توفير مناهج تؤهلهم للاندماج في المجتمع والمساهمة في خلق القيمة المضافة.
وفيما يخص التحدي الثالث، ركز الوزير المنتدب المكلف بالميزانية على ضرورة توفير خدمات صحية وتعليمية حقيقية، تضمن لأبناء المغاربة مقعداً مدرسياً وسريراً استشفائياً قريباً من مقرات سكنهم. وارتباطاً بذلك، شدد لقجع على التحدي الرابع المتمثل في القضاء على الفوارق المجالية وإنهاء ما وصفه بـ مغرب السرعتين، مؤكداً على ضرورة الاشتغال على هذا الورش الملكي لتحقيق العدالة المجالية بين مناطق قروية مثل أجلموس والمدن الكبرى كالرباط.
وخلص لقجع إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة سيضع تصوره الشامل أمام المغاربة مرفوقاً بجدولة زمنية واضحة تمتد لخمس سنوات، ليكون بمثابة عقد سيُحاسب عليه الحزب أمام الله والوطن، بهدف ترسيخ مكانة المغرب كبلد صاعد في مختلف المجالات.

