استعدادا للموسم الدراسي الجديد.. الجامعة الوطنية للتعليم بالدار البيضاء تسطر برنامجها النضالي وتدعو لليقظة النقابية

استعدادا للموسم الدراسي الجديد.. الجامعة الوطنية للتعليم بالدار البيضاء تسطر برنامجها النضالي وتدعو لليقظة النقابية
متابعة مجلة24

انعقد يوم السبت 29 غشت 2026، بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بمدينة الدار البيضاء، اجتماع المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد، بجهة الدار البيضاء سطات، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية للدخول المدرسي لموسم 2026/2027. ويشكل هذا اللقاء أول محطة تنظيمية للمكتب الجهوي تزامنا مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد، وفرصة سانحة للوقوف على مختلف المستجدات التي يشهدها قطاع التربية الوطنية بالجهة، واستشراف آفاق العمل النقابي خلال المرحلة المقبلة.

وتضمن جدول أعمال هذا الاجتماع مناقشة مستفيضة لعدد من القضايا والملفات الحيوية التي تهم نساء ورجال التعليم بمختلف فئاتهم، إلى جانب تدارس واقع المؤسسات التعليمية وظروف العمل. كما شكل اللقاء مناسبة لتقييم تدبير الموارد البشرية، ومستجدات الحركات الانتقالية، والخريطة المدرسية، والترتيبات المرتبطة بالدخول المدرسي، فضلا عن تسليط الضوء على الملفات المطلبية والتنظيمية ذات الأولوية على المستوى الجهوي.

وفي كلمة له خلال هذا اللقاء، أكد الأستاذ محمد بكار، عضو المكتب الجهوي والكاتب الإقليمي لعين السبع الحي المحمدي، على الضرورة الملحة لتقوية التنظيم النقابي وتوحيد الجهود، مع تعزيز التواصل المستمر مع المكاتب الإقليمية. وأوضح أن هذه الخطوات التنظيمية من شأنها تمكين الجامعة الوطنية للتعليم من مواصلة أداء دورها المحوري في الدفاع عن الحقوق والمكتسبات، وصون كرامة الشغيلة التعليمية، إلى جانب الترافع المستميت عن المدرسة العمومية وضمان الحق في تعليم عمومي جيد ومنصف لأبناء المغاربة.

وشدد المتحدث ذاته على أن محطة الدخول المدرسي لا ينبغي أن تقتصر على طابعها الإداري الصرف، بل يجب أن تشكل موعدا حقيقيا لتقييم الاختلالات، ورصد الانتظارات، ورفع المطالب، وبناء برنامج نضالي وتنظيمي متكامل يستجيب لتطلعات القطاع. واختتم كلمته بالتنويه بالمجهودات التي يبذلها المكتب الجهوي، مسجلا أن دقة المرحلة المقبلة تتطلب يقظة نقابية عالية، وتنظيما قويا، وحضورا ميدانيا، وتنسيقا متواصلا لمواجهة مختلف التحديات التي تعترض سير المنظومة التعليمية وحماية مكتسبات الشغيلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *