منظمة الطلبة التجمعيين تصدر بيان تنديدي لهذه الأسباب ؟!
توصلت مجلة 24، ببيان تنديدي من منظمة الطلبة التجمعيين، تسعى من خلاله المنظمة التجمعية تنوير الرأي العام الطلابي بمستجدات الأوضاع التي وصلت إليها المؤسسة الحزبية كفضاء للتأطير والتكوين بسبب الادارة المركزية، وعدم استعداد هذه الأخيرة-الادارة المركزية- لمواكبة إبداعات منظمة الطلبة التجمعيين كإطار طلابي مسؤول داخل الحقل الجامعي رغم أن الحزب بقيادة الرئيس أولى عناية هامة لقطاع التعليم في البداية وضمنه بمسار الثقة الذي كان يعتبر خارطة الطريق لكل التجمعيين، إلا أنه حسب البيان تم نهج سياسة الإقصاء لهذه المنظمة الفتية من مختلف المبادرات التي تقدمت بها المؤسسة الحزبية بما في ذلك “أكاديمية الأحرار”.
ويضيف بيان المنظمة، أنه وتنويرا للرأي العام الوطني فإن ما تعيشه المنظمة وما تزال لحد الآن تعيشه ولو بدرجة مختلفة كان منتظرا بسبب التحامل الذي ينهجه المدير المركزي من خلال تدخله السافر في التنظيم، واتصاله المباشر بالأعضاء محاولا تقديم وسائل الولاءات والوعود الكاذبة لزعزعة تلاحم أعضاءه مستغلا صفته الإدارية والسياسية في سابقة من نوعها، وأوضح البيان، أنه رغم التحذير الذي قدمته له رئاسة المنظمة مرات عديدة، إلا أنه استمر على نفس الأسلوب، حيث قام بنهج سياسة فرق تسد، وهو ما نسجل من خلاله إدانتنا القوية لسلك هذه المقاربة اللامسؤولة ضدا على التوجيهات والنصائح التي قدمها السيد الرئيس عزيز أخنوش في كل محطة جمعت ممثلي المنظمة به لخدمة الطلبة التجمعيين.
كما أبرز بيان المنظمة، صمود مناضلي ومناضلات منظمة الطلبة التجمعيين في وجه هذه الأساليب البائدة ،بما في ذلك أسلوب التسويف الذي أضر أيضا بمناضلي الحزب بصفة عامة، وجعلهم يغادرون الحزب في صمت، محمليين المسؤولية جميعا للمدير المركزي الذي سيقدم أمام مسؤوليته التاريخية عن كل ما يحدث بالمؤسسة الحزبية من أسلوب الاقصاء والتهميش، رغم أن الوثيقة الدستورية لسنة 2011، حملت الأحزاب السياسية مسؤولية التكوين السياسي وتعزيز انخراط الأفراد في الحياة الوطنية والسياسية.

