ماديحة خيير ترد على انتقادات ضعف الحضور النسائي في لوائح الاستقلال الأولية وتعتبر التقييم سابقا لأوانه

ماديحة خيير ترد على انتقادات ضعف الحضور النسائي في لوائح الاستقلال الأولية وتعتبر التقييم سابقا لأوانه
متابعة مجلة 24

أثارت اللائحة الأولية للمرشحين التي أعلن عنها حزب الاستقلال تساؤلات بشأن الحضور النسائي بعدما تضمنت اسما نسائيا واحدا هو ماديحة خيير الكاتبة العامة بأكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني التي نالت التزكية لإعادة الترشح عن إقليم بني ملال. وتعد خيير من الوجوه الحزبية التي راكمت مسارا تنظيميا داخل حزب الاستقلال إذ التحقت به سنة 1994 وتدرجت في مختلف هياكله ومؤسساته فضلا عن كونها حاصلة على شهادات جامعية عليا.

وفي أول تعليق لها على كونها المرأة الوحيدة التي شملتها اللائحة الأولية عبرت خيير عن اعتزازها بالثقة التي وضعها فيها الحزب من أجل إعادة ترشيحها مبينة أن عملية اختيار المرشحين والانتقاء تمت وفق معايير دقيقة وموضوعية. وأوضحت أن هذه المعايير أخذت بعين الاعتبار مكانة المرشحين على مستوى مدنهم والمستوى الترابي والوطني وحضورهم في الحياة العامة ومدى التزامهم ورصيدهم وقدرتهم على تحقيق النجاح والمكانة التي يحظون بها لدى الساكنة إضافة إلى إرادة كل مرشح ومرشحة في الترشح.

وردا على الانتقادات التي اعتبرت أن ترشيح امرأة واحدة لا يعكس تطلعات تعزيز تمثيلية النساء داخل الحزب شددت خيير على أن الحديث عن الحصيلة النهائية يبقى سابقا لأوانه بالنظر إلى أن مسطرة دراسة الملفات لم تستكمل بعد. وأبرزت أن لجنة الأخلاقيات تواصل دراسة الملفات المعروضة عليها كما أن عددا من الدوائر الانتخابية لم يحسم بعد في مرشحيها مؤكدة أنه لا يمكن الجزم بأن هناك امرأة واحدة فقط في انتظار ما ستسفر عنه اللوائح المقبلة للدوائر المتبقية وهو ما يجعل قراءة اللائحة الأولية بمعزل عن باقي المراحل غير عاكسة للصورة الكاملة.

وبخصوص تقييمها لمكانة المرأة في المشهد السياسي المغربي والحزبي أكدت خيير أن المرأة استطاعت أن تفرض حضورها من خلال العمل الميداني والتراكم النضالي والتواصل المستمر مع المواطنين معتبرة أن ما تحقق اليوم هو ثمرة مسار طويل من الانخراط السياسي والتنظيمي. واستحضرت في هذا السياق الريادة التاريخية لحزب الاستقلال باعتباره أول حزب رشح امرأة ضمن لوائحه وأول من أسس منظمة للمرأة على المستوى الوطني مشيرة إلى أن ثقة المواطنات والمواطنين في المرأة السياسية ترتبط أساسا بعملها ومصداقيتها والمبادئ الحزبية الراسخة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *