إفلاس آلة التشهير: جيراندو يعيد تدوير أكاذيب قديمة لاستهداف المؤسسة الأمنية

إفلاس آلة التشهير: جيراندو يعيد تدوير أكاذيب قديمة لاستهداف المؤسسة الأمنية
متابعة مجلة 24

يبدو أن آلة التشهير والافتراء التي يقودها المدعو جيراندو قد أصيبت بالعقم والإفلاس التام، خاصة بعد الضربات المتوالية التي تلقتها إثر تسريبات مجموعة أطلس هاكرز، مما دفعها للجوء إلى إعادة تدوير أكاذيب قديمة ومستهلكة. وفي هذا السياق، أطلت مجددا شخصية هشام جيراندو، المقيم في كندا، بسلسلة من التدوينات التي تستهدف بشكل مباشر شخص المدير العام للأمن الوطني، في محاولة بائسة للنيل من سمعة المؤسسة الأمنية المغربية عبر نشر مغالطات لا تمت للواقع بصلة.

والمثير للسخرية في هذه الحملة المتجددة هو أن جيراندو لم يكلف نفسه عناء اختلاق أكاذيب جديدة. ففي محاولة يائسة للطعن في مصداقية القيادات الأمنية، ادعى جيراندو أن والي أمن سطات، عزيز بومهدي، هو صهر المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، وهو ادعاء كاذب ولا أساس له من الصحة. كما زعم أن بومهدي تخرج مع حموشي في نفس الدفعة، في حين أن المسؤولين ينتميان إلى فوجين مختلفين من عمداء الشرطة المتخرجين من المعهد الملكي للشرطة، فضلا عن وجود فارق في السن ينفي قطعيا هذه المزاعم التي تتطابق تماما مع ما كان يروج له زيان سابقا.

وفي إطار بحثه المهووس عن مواد للتشهير، لجأ جيراندو إلى تقارير إعلامية إسبانية معادية للمغرب، مرددا شائعة حول سحب وسام منحته إسبانيا للمدير العام للأمن الوطني، وهو خبر يعكس أحقاد الصحافة المناوئة للمملكة أكثر من كونه حقيقة. كما حاول إيجاد صلة وهمية بين والي أمن سطات ومسؤول عسكري سابق، مستغلا تشابه الأسماء بين والي الأمن والجنرال الطبيب بومهدي، في محاولة رخيصة لخلط الأوراق. وتؤكد هذه التدوينات المليئة بالثغرات والأكاذيب حالة الإفلاس التي يعيشها محترفو الاسترزاق بالخارج، وعجزهم عن مواجهة النجاحات الميدانية والمؤسساتية للأمن المغربي، ليظلوا مجرد ظواهر صوتية تقتات على الكذب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *