مهنيو وتجار مدينة مراكش بين إكراهات الركود التجاري والباعة المتجولين

مهنيو وتجار مدينة مراكش بين إكراهات الركود التجاري والباعة المتجولين

يعاني تجار ومهنيو مدينة مراكش من تراكم المشاكل والأزمات الاقتصادية، جراء مخلفات جائحة كورونا وأيضا التدابير الإحترازية التي أقرتها الحكومة المغربية.

ومما زاد الوضع تأزما، هو القرار الحكومي المتسارع والذي اعتبروه جائرا في حقهم، من خلال فرض إغلاق جميع المحلات التجارية والمهنية على الساعة الثامنة مساء، رغم أن جلها كالمطاعم والمقاهي تشهد رواجا بعد ذلك الوقت وتحقق فيه بعض الأرباح .

كما تعاني جل المحلات التجارية بوسط ساحة جامع الفنا من تراكم الديون على اصحابها، و منهم من قام بإفارغ محله بعدما تراكمت عليه سومة الكراء لعدة شهور، بسبب تعليق الرحلات الخارجية ونقص الكبير في عدد السياح الأجانب، وأيضا ضعف السياحة الداخلية، بعدما تم تشديد المراقبة حتى في العطل المدرسية من قبل السلطات، على مداخل المدينة وعدم الولوج إليها دون توفر على رخص استثنائية ، مما كان له انعكاس على اقتصاد المدينة.

ويعاني جل الشباب المراكشي من التشرد والبطالة جراء فقدان عملهم، الذين يكون أغلبه من عائدات السياحة، ومنهم دفعه الأجواء المتأزمة إلى التسول والإقتراض لتوفير لقمة عيش ومنهم إنضم إلى صفوف الباعة الجائلين والفراشة .

كما يتساءل جل الحرفيين والتجار، كيف أن السلطات لا تتساهل مع المحلات التجارية خلال فترة الإغلاق، وتترك الباعة الجائلين والفراشة و أصحاب العربات لبيع المأكولات المأكولات الخفيفة دون مراقبة، ومارسة أنشطتهم إلى وقت يتجاوز لأزيد من ساعة من الزمن مباشرة بعد إغلاق الجميع، وهو ما عاينت عدسة” بلاقيود” من تجمهر للباعة الجائلين حول المساجد مباشرة بعد صلاة العشاء.

هذا ويطالب عموم المراكشيون من الحكومة التخفيف من الإجراءات الإحترازية وتمديد أوقات الإغلاق، حتى لا يكون هناك أثار سلبية وأضرار إقتصادية وإجتماعية على الأسر و أصحاب المحلات التجارية…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *