**بعد النجاح الذي حققته “المذكور أسفله”.. بلعيد بنصالح أكريديس يطل بمسرحية جديدة “عوجوك عليا” ويستعد لإصدار أعمال أدبية متنوعة**

**بعد النجاح الذي حققته “المذكور أسفله”.. بلعيد بنصالح أكريديس يطل بمسرحية جديدة “عوجوك عليا” ويستعد لإصدار أعمال أدبية متنوعة**
جبير مجاهد

بعد الأصداء الإيجابية التي حظيت بها مسرحيته السابقة **”المذكور أسفله”**، والتي لاقت استحسانًا واسعًا من المهتمين بالشأن الثقافي والقراء، يعود الكاتب والفنان **بلعيد بنصالح أكريديس** إلى الساحة الأدبية بعمل مسرحي جديد يحمل عنوان **”عوجوك عليا”**.

تتناول المسرحية مرحلة دقيقة من تاريخ المغرب، تمتد بين ما قبل المصالحة وما بعدها، في معالجة فنية تستنطق الذاكرة الجماعية والإنسانية، بعيدًا عن الأحكام المسبقة أو القراءات الجاهزة. ويقارب الكاتب هذه المرحلة من منظور إنساني وجمالي، يجعل من المسرح فضاءً للتأمل والحوار أكثر منه وسيلة لإصدار الأحكام.

ولا تقدم **”عوجوك عليا”** نفسها بوصفها وثيقة تاريخية أو بيانًا سياسيًا، بل تطرح أسئلة عميقة حول قدرة الفن على ملامسة القضايا الحساسة، من بينها: هل يستطيع المسرح أن يكون فضاءً للمصالحة؟ وهل يمكن للخشبة أن تحفظ ذاكرة الألم دون أن تتحول إلى منصة للاتهام أو إعادة إنتاج الجراح؟

ومن خلال هذا العمل، يدعو بلعيد بنصالح أكريديس إلى إعادة التفكير في العلاقة بين الفن والذاكرة، وبين الحقيقة والإنصاف، مؤكدًا أن الإبداع المسرحي قادر على بناء جسور الحوار والتفاهم، حيث قد تعجز أحيانًا الخطابات السياسية عن تحقيق ذلك.

وفي سياق مشروعه الإبداعي المتواصل، يعتزم الفنان والكاتب بلعيد بنصالح أكريديس إصدار مجموعة من المؤلفات الجديدة خلال المرحلة المقبلة، تشمل مسرحيات وروايات ودواوين زجلية، في خطوة تعكس حرصه على تنويع إنتاجه الأدبي والإسهام في إثراء المشهد الثقافي المغربي بأعمال تحمل رؤى فكرية وجمالية متنوعة.

وبهذا الإصدار الجديد، يواصل بلعيد بنصالح أكريديس ترسيخ حضوره في الساحة الثقافية، مؤكدًا إيمانه بأن الأدب والمسرح يظلان من أهم الوسائل التي تفتح آفاق النقاش، وتحفظ الذاكرة، وتسهم في بناء وعي إنساني أكثر انفتاحًا وعدلًا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *