جمعية تحدي الإعاقة بتيزنيت تزيح الستار عن هويتها البصرية الجديدة احتفاء بثلاثة عقود من العمل والعطاء.

جمعية تحدي الإعاقة بتيزنيت تزيح الستار عن هويتها البصرية الجديدة احتفاء بثلاثة عقود من العمل والعطاء.
مجلة24: بوبكر المكييل

في خطوة تعكس مسارها المتجدد ورؤيتها المستقبلية، كشفت جمعية تحدي الإعاقة بتيزنيت عن هويتها البصرية الجديدة، وذلك خلال ندوة صحفية نظمت يوم الاربعاء 24 يونيو 2026 ،بمناسبة تخليد الذكرى الثلاثين لتأسيسها، بحضور فعاليات مدنية وشركاء المؤسسة وممثلي وسائل الإعلام.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض مسيرة الجمعية الممتدة على مدى ثلاثة عقود من العمل المتواصل في مجال دعم الأشخاص في وضعية إعاقة والدفاع عن حقوقهم، إلى جانب تقديم مختلف الأبعاد والدلالات التي تحملها الهوية البصرية الجديدة، باعتبارها محطة نوعية في مسار التطور المؤسساتي للجمعية.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس جمعية تحدي الإعاقة بتيزنيت أن اعتماد الهوية الجديدة يندرج ضمن رؤية استراتيجية تروم تعزيز صورة المؤسسة وتحديث وسائل تواصلها، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها مجال العمل الاجتماعي والحقوقي، ويعكس في الآن ذاته التزام الجمعية الراسخ بمواصلة رسالتها الإنسانية والتنموية.

من جانبه، قدم المدير العام لجمعية تحدي الاعاقة بتيزنيت ، مبارك ابوليد عرضا حول مكونات الشعار الجديد ورمزيته، موضحا أن الهوية البصرية الجديدة تم تصميمها بعناية لتعكس قيم التضامن والإدماج والتمكين، وتبرز المكانة التي يحتلها الأشخاص في وضعية إعاقة في صلب اهتمامات الجمعية وبرامجها.

ويجسد الشعار الجديد روح التعاون والتآزر من خلال عناصر بصرية تعبر عن الدعم المتبادل والشراكة المجتمعية، كما يضم رموزا تحيل على مختلف أنواع الإعاقات، في تأكيد على شمولية الخدمات التي تقدمها الجمعية لفائدة المستفيدين دون تمييز.

كما حرصت الجمعية على استلهام عناصر من الهوية الثقافية لمدينة تيزنيت، المعروفة بتاريخها العريق وصناعة الفضة التقليدية، بما يعزز ارتباط المؤسسة بمحيطها المحلي ويجسد انفتاحها على موروثها الحضاري والثقافي.

وتعكس الهوية الجديدة كذلك البعد التعددي للمجتمع المغربي، من خلال اعتماد اللغات العربية والأمازيغية والفرنسية في كتابة اسم الجمعية، بما ينسجم مع قيم التنوع والانفتاح والتواصل مع مختلف الشركاء والفاعلين.

وأكد المتدخلون خلال الندوة أن هذه الخطوة لا تقتصر على تغيير بصري فحسب، بل تمثل إعلانا عن مرحلة جديدة من العمل المؤسساتي، قوامها التجديد والابتكار وتعزيز الأداء، بما يمكن الجمعية من مواصلة أدوارها الريادية في مجال الإعاقة والمساهمة في بناء مجتمع أكثر إنصافا وإدماجا.

واختتمت الندوة بالتأكيد على مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير خدمات الجمعية وبرامجها، وترسيخ ثقافة حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وفاء للرسالة التي حملتها المؤسسة منذ تأسيسها قبل ثلاثين سنة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *