الدرك الملكي يفك لغز سرقات الدراجات النارية ويطيح بعناصر شبكة إجرامية ببنقريش

الدرك الملكي يفك لغز سرقات الدراجات النارية ويطيح بعناصر شبكة إجرامية ببنقريش
متابعة مجلة 24

تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بنقريش التابعة لسرية تطوان من توجيه ضربة أمنية نوعية لشبكة إجرامية متخصصة في سرقة الدراجات النارية وتفكيكها وإعادة ترويج أجزائها وذلك عقب سلسلة من التحريات والأبحاث الميدانية الدقيقة التي مكنت من كشف خيوط هذه الأنشطة الإجرامية ووضع حد لتحركات المتورطين فيها.

وجاءت هذه العملية الأمنية في سياق تزايد شكايات المواطنين المرتبطة بسرقة الدراجات النارية بعدد من المناطق التابعة لبنقريش ونواحيها الأمر الذي استدعى تعبئة مكثفة لعناصر الدرك الملكي من أجل تعقب أفراد الشبكة وتحديد أسلوب عملها ومجالات نشاطها.

وأسفرت الأبحاث المنجزة عن تتبع إحدى الدراجات النارية المسروقة والعثور عليها بمنطقة بني حسان بعد أن تعرضت للتفكيك وتم التصرف في أجزاء منها، وهو ما قاد المحققين إلى تحديد هوية عدد من المشتبه فيهم المتورطين في هذه العمليات.

ومكنت التحقيقات الأولية من توقيف عدد من المشتبه فيهم الذين أدلوا بمعطيات مهمة ساعدت على كشف باقي عناصر الشبكة فيما حاول العقل المدبر الفرار في مرحلة أولى قبل أن يجد نفسه محاصراً بتقدم الأبحاث وتضييق الخناق عليه ليقرر في نهاية المطاف تسليم نفسه للمصالح المختصة.

وكشفت التحريات أن أفراد الشبكة كانوا يعتمدون أساليب إجرامية محكمة في تنفيذ عمليات السرقة من خلال استهداف المنازل خلال ساعات الليل والاستيلاء على الدراجات النارية قبل نقلها إلى أماكن مخصصة لتفكيكها وإعادة بيع قطعها بشكل منفصل.

وقد خلف نجاح هذه العملية ارتياحا واسعا في صفوف ساكنة المنطقة التي عبرت عن إشادتها بالمجهودات التي بذلتها عناصر الدرك الملكي، مثمنة سرعة التدخل وفعالية الأبحاث التي أعادت الإحساس بالأمن والطمأنينة بعد موجة من السرقات التي أثارت قلق المواطنين خلال الفترة الماضية.

وفي الوقت الذي تم فيه تفكيك النواة الرئيسية للشبكة، تتواصل الأبحاث والتحريات تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل كشف جميع الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي وتحديد هوية المتورطين في شراء أو ترويج أجزاء الدراجات النارية المسروقة، في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى مكافحة الجريمة وحماية ممتلكات المواطنين وتعزيز الأمن بمختلف مناطق الإقليم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *