أصابع اتهام تشير أن جماعة سطات هي السبب في إغراق المدينة بالأزبال

أصابع اتهام تشير أن جماعة سطات  هي السبب في إغراق المدينة بالأزبال
سطات : عبد الصمد بياضي

تشهد جل شوارع و أزقة أخياء مدينة سطات في الآونة الأخيرة انتشارا لافتا للأزبال و النفايات ،في مشاهد طرحت بخصوصها الساكنة تساؤلات عديدة و أثارت جدلا واسعا بين من يحمل المسؤولية لجماعة سطات و من يعتبر الأمر تقصيرا من قبل الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بعاصمة الشاوية، فيما ذهب البعض إلى اعتبار أن الوضع المزري الذي بات يؤتت شوارع و أحياء المدينة، ما هو إلا لامبالاة و ضرب صارخ لحقوق المواطنين من قبل كافة السلطات المتدخلة كما هو الحال بالنسبة للقطاعات الأخرى.
و استنادا لمصادر مجلة 24، و من أجل توضيح ما يجري و الوقوف على أسباب مشاهد الوضع المقزز الذي وصلت إليه المدينة، فإن المعطيات المتوفرة تشير إلى وصول أو تجاوز مطرح النفايات المتواجد غرب المدينة لطاقته الاستيعابية، و بالتالي يصبح من الصعب على شاحنات النظافة تفريغ حمولتها بالمطرح، مما يجعل عددا كبيرا منها يظل واقفا أو مركونا بالقرب من هذا المطرح في انتظار إيجاد أو تحضير مكان للتخلص من حمولة النفايات ، و عليه فإن التأخر المبرر بالنسبة للشركة المعنية هو السبب الرئيسي في عدم القيام في مدة مقبولة بجمع النفايات و الأزبال ،خاصة و أن شركة النظافه تتوفر على أسطول مهم من الشاحنات و يد عاملة كافية بحسب مسؤوليها.
و وفقا لذات المصادر، فإن جماعة سطات هي التي تسببت في تعقيد الوضع بسبب عدم قيامها بعملية تدوير النفايات بغية تحضير أماكن كافية للتفريغ، و هي نقطة مثيرة للجدل أيضا على اعتبار أن رئيسة المجلس الجماعي لسطات تشغل أيضا منصب رئيسة مؤسسة التعاون بين الجماعات و البيئة و التنمية المستدامة ، ليبقى السؤال المطروح هل سينضاف مشكل النفايات إلى حزمة المشاكل الأخرى التي تعيشها مدينة سطات في واقع يعرفه القريب و البعيد، أم أنه سيتم تجاوز الوضع في أقرب الآجال و لو بتدخل من مختلف السلطات ذات الصلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *