جريمة قتل بمولاي رشيد الدار بيضاء
استفاقت ساكنة الدار البيضاء، صباح اليوم، على وقع حادث مأساوي هزّ منطقة مولاي رشيد، بعدما تم العثور على شابة تعمل داخل وكالة تجارية جثة هامدة، في ظروف ما تزال غامضة إلى حدود الساعة.
وحسب معطيات أولية متداولة بعين المكان، فإن الضحية كانت تشتغل بقسم الصندوق داخل الوكالة، قبل أن يُغلق ربّ العمل المكان بشكل مفاجئ، ما أثار انتباه عدد من المواطنين الذين أكدوا سماع صرخات واستغاثات صادرة من داخل المحل.
وفور توصلها بالإشعار، انتقلت عناصر الشرطة والسلطات المحلية، مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية، إلى عين المكان، حيث تم العثور على الشابة متوفاة داخل الوكالة، بينما وُجد صاحب المؤسسة في حالة إغماء، ليتم نقله إلى المستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية.
وفتحت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء تحقيقاً عاجلاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد الأسباب الحقيقية وراء الوفاة، خاصة وأن المعطيات المتوفرة إلى حدود اللحظة ما تزال غير مؤكدة.
وخلفت الحادثة حالة من الصدمة والحزن وسط ساكنة الحي، التي تجمعت بعين المكان لمتابعة تفاصيل الواقعة، وسط مطالب بضرورة الكشف السريع عن الحقيقة وترتيب المسؤوليات وفق نتائج التحقيق

