الطريق الجهوية 206 بين بن جرير وسيدي بنور تتحول إلى “فخ للموت” وسط مطالب عاجلة بالتدخل
في ظل تزايد حركة السير وتحويل عدد من مستعملي الطريق الوطنية رقم 7 نحو الطريق الجهوية رقم 206 بسبب الأشغال المتواصلة، بات هذا المحور الطرقي الرابط بين مدينة بن جرير والطريق الوطنية المؤدية إلى سيدي بنور يعيش وضعية مقلقة تهدد سلامة السائقين ومستعملي الطريق بشكل يومي.
ويشتكي عدد من المواطنين ومستعملي الطريق من الحالة “الكارثية” التي أصبحت عليها الطريق الجهوية رقم 206، نتيجة انتشار التشققات والحفر بمقاطع عديدة، فضلا عن تآكل جنبات الطريق وغياب الصيانة الدورية، الأمر الذي تسبب في أضرار متكررة للعربات والسيارات، خاصة بالنسبة للشاحنات وحافلات النقل.
كما عبر عدد من السائقين عن استيائهم من غياب علامات التشوير الكافية، خصوصا تلك المتعلقة بالمنعرجات الخطيرة وتحديد السرعة، إضافة إلى عدم وجود علامات واضحة تشير إلى نهاية المنع الخاص بسرعة 60 كيلومترا في الساعة، وهو ما يتسبب، حسب تعبيرهم، في وقوع عدد من مستعملي الطريق في مخالفات وغرامات مرورية بشكل متكرر.
وأكد عدد من المواطنين أن الخطوط البيضاء الفاصلة وسط الطريق أصبحت شبه منعدمة، خاصة خلال الفترة الليلية، مما يضعف الرؤية بشكل كبير ويرفع من احتمال وقوع حوادث السير، في ظل غياب الإنارة والتشوير العاكس للضوء ببعض المقاطع.
وتعرف الطريق المذكورة خلال الأشهر الأخيرة ضغطا متزايدا في حركة السير، بعد لجوء العديد من مستعملي الطريق القادمين من الجديدة واليوسفية والشماعية والمتوجهين نحو مراكش إلى استعمال هذا المقطع الطرقي كبديل مؤقت، بسبب الأشغال الجارية بالطريق الوطنية رقم 7 والتأخر المسجل في استكمال إصلاحاتها.
وطالب عدد من مستعملي الطريق وزارة التجهيز والماء بالتدخل العاجل لإصلاح وتأهيل الطريق الجهوية رقم 206، خاصة بالمقطع الرابط بين بن جرير وبوشان، مع تعزيز التشوير الطرقي وإعادة صباغة العلامات الأرضية، حفاظا على سلامة المواطنين والحد من حوادث السير التي قد تنجم عن الوضعية الحالية للطريق.

