تجار السوق الأسبوعي بهوارة يحتجون
قاطع تجار الخضر بالتقسيط سوق الخميس الاسبوعي الجديد بأولاد تايمة إقليم تارودانت، احتجاجا على الفوضى وغلاء الرسوم الضريبية المفروضة عليهم، بالإضافة إلى ضعف الرواج التجاري داخل السوق الجديد بسبب موقعه البعيد عن مركز المدينة، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في عزوف العديد من رواد السوق الأسبوعي عن التسوق منه.
مشاكل أخرى يشهدها السوق الأسبوعي الجديد، بعدما تخلى عنه تجار التبن وعلف المواشي ليعودوا أدراجهم إلى موقعهم الأصلي بحي المسيرة (بوحمارة) التابع للجماعة القروية الكدية البيضاء، بالإضافة إلى اعتصام تجار المتلاشيات “لافيراي” بموقعهم الأصلي بسوق الخميس القديم، ورفضهم الإنتقال مطالبين بضمانات كتابية تحفظ لهم حقوقهم في ممارسة تجارتهم المعيشية في ظروف آمنة ومطمئنة، كما عهدوها سابقا، وكذا تخلي عدد آخر من تجار المواد والمستلزمات الاخرى عن إعمار السوق لضيق المساحات المخصصة لهم ولضعف الرواج التجاري بعد تجربتهم لسوقين متتاليين.
توالي الاستنكارات والمقاطعات والاحتجاجات يطرح سؤالا كبيراً حول من المستفيذ من خلق حالة الفوضى وإفشال سوق الخميس اولاد تايمة؟ وإصرار مسؤولي الجماعة الترابية على نهج سياسة النعامة وعدم الدخول في حوار صريح وجاد مع الحرفيين الحقيقيين لوضع حل جذري للمشاكل المطروحة، لاسيما أن هناك أخبار من هنا وهنا تفيد أن جهات خفية وراء الستار تدفع بالحرفيين إلى إعمار سوق اسن والتخلي عن اولاد تايمة.

