قطاع الصحة بالرحامنة يستغيت

قطاع الصحة بالرحامنة يستغيت
إبن جرير : أحمد عكار

صرح مجموعة من المواطنين بإقليم الرحامنة لمنبرنا بكون المستشفى الإقليمي لابن جرير ، الذي يقصده المرضى من كل مناطق الإقليم، يعرف نقصا حادا في الموارد البشرية، فضلا عن قلة التجهيزات وتعطلها المتكرر كذلك ونقص الأدوية، وهو ما يحرم عددا كبيرا من المواطنين من حقهم في العلاج تصبح معه حياتهم مهددة، وغالبا ما يضطرون للتنقل إلى مدينة مراكش طلبا لخدمات طبية بسيطة.

هذا الأمر الذي دفع العديد من الفاعلين المدنيين بالإقليم ومعهم بعض الأطر في المجال يدقون ناقوس الخطر في كل مرة وحين مطالبين بالتدخل الفوري دون أن يجدوا أذانا صاغية.

هذا الواقع المريض للصحة العمومية بإقليم الرحامنة ، يدفع المواطنين البسطاء إلى بحثهم عن العلاج بمختلف الوسائل المتاحة فمنهم يتكلف ويبيع اغراضه الشخصية من اجل العلاج بالمقابل في المصحات الخاصة أو لدى بعض الأطباء ممن يمارسون نشاطا تكميليا داخل المستشفيات ومنهم من يستسلم للمرض الذي ينخر جسده الضعيف فإلى متى سيستمر هذا الوضع وأين المنتخبون والبرلمانيون الذين لا يظهرون الا عند اقتراب مرحلة الانتخابات؟
كما يعرف المستشفى الإقليمي بالرحامنة أشغالا على مستوى ساحته وواجهته الأمامية صارت سيارات الإسعاف تجد صعوبة في الولوج لداخله أو الخروج منه حيت بات من الضروري عودتها للخلف لأمتار هذا إن لم تكن خلفها سيارة إسعاف أخرى تحمل مريضا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *