سطات :العامل مولاي حبوها يحضر جنازة العامل بنذهيبة عبد الله
في التفاتة إنسانية وبرسائل اجتماعية ودينية محضة بليغة تعكس عمق الروابط بين الإدارة الترابية وخدامهاورجالها الذين يغادرون، إلى دار البقاء ،قام عامل إقليم سطات” سيدي مولاي حبوها ” بحضور جنازة الفقيد” بنذهيبة عبد الله” ابن إقليم سطات الذي كان يشغل ولي وعامل سابق بمدينة خريبكة ومدن إخرى تقديرا واعتبارا لخدام الدولة الاوفياء ،بحضور عدد من الشخصيات المرجعية وعلى رأسهم “الشرقي اضريس” وخالد سفير” الولي السابق بالدارالبيضاء،،و مدير صندوق الإيداع والتدبير وأعيان المنطقة، وذلك تكريساً لثقافة الوفاء واعترافاً بمساراتهم الحافلة بالعطاء في خدمة الصالح العام. وفي خدمة الوطن.
وتأتي هذه المبادرة الدينية الحميدة الموروثة عن المخزن المغربي لترسيخ حرص السلطات الإقليمية على صيانة تقاليد التواصل و النهج والمنهج الديني مع رجالات الإقليم وخدام الوطن الذين شكلوا، عبر عقود، ركيزة أساسية لتعزيز قيم التآزر وترسيخ دعائم الاستقرار وخدمة العباد والبلاد. الصالح العام
وقد شملت هذه الالتفاتة الإنسانية قامات وازنة وأسماءً لها ثقلها الوازن في النسيج الاجتماعي والمهني والرياضي، وسلك الادارة الترابية بالإقليم وبالمملكة؛ وفي طليعتهم مجموعة من الأبناء البررة والاصليين وذو الأصول السطاتية و أعضاء سابقين بجمعية قدماء وتلاميذ سطات،، وأعيان المنطقة، و غيرهم من الرياضيين القدماء،ورجال أعمال وممثلي جمعبات المشهود لها بالحكمة والتبصر جميعا، إلى جانب عائلته وإخوته وعلى رأسهم الأخ الأكبر والعضو السابق بجماعة سطات “بوسعيب بنذهيبة”،وأبنائه وأولاده
وخلال هذه الجنازة المهيبة التي سادها جو من التقدير المتبادل، أعرب السيد العامل “مولاي حبوها”عن خالص متمنياته بالدعاء الخالص وهو يردد الدعاء مع رجال الفقه والدين والحضور على روح الفقيد؛ الولي السابق على جهة دكالة عبدة وعامل اسفي بين سنة2010و2015 كآخرولاية له في سلك الادارة الترابية ويتقاعد
ومن جهة أخرى،أكد احد أفراد عائلته في اتصال مباشر مع الجريدة، أن هذه الالتفاتة من طرف العامل المتواضع جدا، وأحد أبناء القبائل الصحراوية العريقة والكبيرة “مولاي حبوها ” تحمل أبعاداً رمزية واجتماعيةودينية ووطنية عالية تؤكد أن الاعتراف بالعطاء لا يرتبط بالمناصب الرسمية بقدر ما يرتبط بالأثر الطيب الذي يتركه الإنسان في محيطه ومجتمعه.ومدى خدمته للمملكة المغربية،
مضيفا أن هذه المبادرة التي قام بها المسؤول الترابي الاول بحضور وفد رسمي، لقيت استحساناً واسعاً وتداولا وانتشارا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرت هذه الخطوة والسابقة التاريخية بعاصمة الشاوية ،تجسيداً حقيقياً للعناية الموصولة التي تحظى بها الشخصيات المرجعية والوطنية، ودليلاً على متانة الأواصر الإنسانية التي تجمع السلطة الإقليمية بمختلف رجالها وخدامها الاوفياء.

