معاناة موظفي الإدارات العمومية بإقليم برشيد بسبب غياب وكالة للتعاضدية العامة
يعيش عدد من موظفي الإدارات العمومية بإقليم برشيد الذي يظم 22جماعة معاناة مستمرة في سبيل الاستفادة من خدمات التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ، وذلك في ظل غياب وكالة محلية تمكّنهم من إيداع ملفاتهم والاستفادة من الخدمات الصحية والاجتماعية في ظروف ميسّرة.
وأفادت فعاليات محلية وأطراف نقابية أن هذا الوضع يفرض على الموظفين التنقل إلى مدينة الدار البيضاء من أجل تقديم ملفات التعويض أو الاستفادة من خدمات التعاضدية، وهو ما يثقل كاهلهم بمصاريف إضافية ويزيد من معاناتهم، خاصة بالنسبة للموظفين الذين يقطنون بالمناطق البعيدة عن المراكز الحضرية.
وفي هذا السياق، أطلق عدد من الموظفين نداءات متكررة إلى مسؤولي المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، مطالبين بالتدخل العاجل لفتح وكالة بالإقليم وتعيين موظف مختص لاستقبال ملفات المنخرطين وتسهيل الولوج إلى الخدمات التعاضدية.
ويشير المتتبعون إلى أن عدداً من الأقاليم الأخرى شهدت في الآونة الأخيرة افتتاح وكالات مماثلة لتقريب خدمات التعاضدية من المنخرطين.ويرى المعنيون أن إحداث وكالة للتعاضدية بالإقليم لن يسهم فقط في تخفيف الأعباء المالية والإدارية عن الموظفين، بل سيشكل أيضاً خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الاجتماعية والصحية.
ويبقى الأمل معقوداً لدى موظفي الإقليم على استجابة مولاي إبراهيم العثماني رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية
لهذا المطلب ، بما يضمن لهم الاستفادة من حقوقهم في ظروف تحفظ كرامتهم وتخفف من معاناتهم اليومية.هذا ، وتشهد التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية (MGPAP) بالمغرب منذ انتخاب مولاي إبراهيم العثماني دينامية تحول رقمي وتحديث شامل إضافة إلى إفتتاح وكالات جديدة مما ساهم في تجويد الخدمات الصحية والإدارية.

