جدل حول حفيظ دراجي بعد مواقفه من الحرب على إيران وأنباء غير مؤكدة عن توقيفه من beIN Sports

جدل حول حفيظ دراجي بعد مواقفه من الحرب على إيران وأنباء غير مؤكدة عن توقيفه من beIN Sports
متابعة مجلة 24

أثارت تدوينات الإعلامي والمعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تعبيره عن موقف اعتبره كثيرون متعاطفًا مع إيران في خضم التصعيد العسكري الأخير في المنطقة.

وتداولت مواقع إخبارية وحسابات على منصات التواصل أنباء تفيد بأن إدارة قنوات beIN Sports القطرية قررت توقيف دراجي بسبب تلك المواقف، غير أن هذه المعطيات لا تزال غير مؤكدة رسميًا حتى الآن، في ظل غياب إعلان صادر عن الشبكة، مقابل تقارير أخرى تحدثت عن استمرار ظهوره المهني ونفيه خبر الإيقاف.

وكان دراجي قد نشر تدوينات تناول فيها تطورات الحرب على إيران، معتبرًا أن طهران كان بإمكانها حصر ردها في إطار المواجهة المباشرة مع من وصفهم بأطراف العدوان، بدل توسيع دائرة التصعيد لتشمل أهدافًا أخرى في المنطقة. كما رأى أن تجنب استهداف دول الجوار كان من شأنه أن يضمن لإيران قدرًا أكبر من التضامن العربي والإسلامي، ويقلل من احتمالات انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة.

وفي تدوينات أخرى، شدد دراجي على أن رفض الظلم يجب أن يكون موقفًا ثابتًا في جميع الحالات، وأن احترام سيادة الدول وحرمة الدماء وصون الاستقرار الإقليمي يجب أن يظل قاعدة أساسية، معتبرًا أن أمن المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التعاون والاحترام المتبادل، لا عبر فرض الأمر الواقع أو تصدير الأزمات.

وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل متباينة في الأوساط العربية، خصوصًا في منطقة الخليج، حيث اعتبرها بعض المتابعين انحيازًا واضحًا لصالح إيران، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا بالغ الحساسية. وفي المقابل، رأى آخرون أن ما عبّر عنه يندرج ضمن موقف سياسي شخصي يرفض توسيع الحرب ويدعو إلى تجنب مزيد من التصعيد.

وبين الجدل الواسع على المنصات الرقمية وتضارب الروايات الإعلامية بشأن وضعه داخل الشبكة، يبقى أي حديث عن توقيف حفيظ دراجي من مهامه في beIN Sports بحاجة إلى تأكيد رسمي واضح من الجهة المعنية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *