تضامن مغربي راسخ : دول مجلس التعاون الخليجي تشيد بمواقف الملك محمد السادس في مواجهة التهديدات الإيرانية
أعرب ممثلو دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يوم الخميس، عن خالص شكرهم وعميق تقديرهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مثمنين الدعم القوي والتضامن الصريح الذي تبديه المملكة المغربية تجاه أشقائها في منطقة الخليج في مواجهة الاعتداءات والتهديدات الإيرانية.
وفي سياق تعبيرهم عن هذا الامتنان، شدد ممثلو الدول الخليجية (المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، قطر، الكويت، سلطنة عمان، ومملكة البحرين) على أن هذه المواقف المغربية “المشرفة” ليست غريبة على الرباط، فهي تأتي لتؤكد من جديد على متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع المغرب بعمقه الخليجي.
وأشار المسؤولون الخليجيون إلى أن هذا التآزر يجسد الخصوصية الاستثنائية للروابط التي تجمع جلالة الملك بإخوانه قادة دول المجلس. وهي علاقات قائمة على:
* وحدة المصير: اعتبار أمن الخليج جزءاً لا يتجزأ من أمن المغرب.
* الثبات التاريخي: استمرارية الدعم المتبادل في المحافل الدولية والأزمات الإقليمية.
* التقدير الشخصي: الروابط الأخوية الصادقة التي تجمع القادة، والتي تضفي طابعاً من الثقة المطلقة على التعاون الثنائي.
تأتي هذه الإشادة في وقت حساس تمر به المنطقة، لتؤكد أن المملكة المغربية تظل حليفاً استراتيجياً موثوقاً لدول الخليج، قادرة على اتخاذ مواقف سياسية حازمة تعكس ريادتها القارية والدولية والتزامها بالدفاع عن سيادة الدول العربية ضد أي تدخلات خارجية تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة.
إن تجديد دول الخليج لشكرها للمغرب يعكس “النموذج الفريد” للشراكة بين الرباط ومجلس التعاون، وهي شراكة تتجاوز المصالح الاقتصادية لتصل إلى حد “التحالف الوجودي” في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

