الجديدة.. تأخر المشاريع بجماعة سيدي إسماعيل يطرح عدة تساؤلات
يبدو أن مركز سيدي اسماعيل بإقليم الجديدة يعرف وضعا مأساويا كباقي الجماعات( أولاد فرج نموذجا) والتي تعرف تأخرا كبيرا في عدد من المشاريع، حيث أن جميع الطرقات المتواجدة به تعيش حالة مزرية وكأن حربا مرت منه.
وقد عاين عدد من المواطنين، الحالة التي أصبحت عليها الجماعة وخصوصا البنية التحتية ، من غياب للمرافق المهمة وملاعب قرب، كما تعد هذه الجماعة قطبا أساسيا داخل إقليم الجديدة، لما تتوفر عليه من مؤهلات تجعلها من أبرز الجماعات بهذه المملكة، و تعتبر حلقة ربط بين اقليم الجديدة وباقي المدن كأسفي والصويرة وأكادير ومراكش.
لكن تأخر أشغال إصلاح الطرقات بهذه الجماعة، جعل عدد من المواطنين وخصوصا مستعملي الطريق، يعبرون عن غضبهم الشديد اتجاه المسؤولين بهذا الإقليم، إذ نجد بين حفرة وحفرة تشققات كثيرة، بحيث تكبد أصحاب العربات خسائر مادية ووقوع حوادث سير خطيرة.
كما تعرف الطريق الوطنية رقم 1 بين الجديدة وسيدي اسماعيل تأخرا في إتمام مدخل الجماعة، ونفس الشيء بالطريق الوطنية رقم 7 بين سيدي اسماعيل و إقليم سيدي بنور، كما أن المقطع الطريقي في اتجاه الطريق السيار سيدي اسماعيل والجديدة مازالت لم تتمم الأشغال بعد به.
فهل سيتدخل عامل إقليم الجديدة من أجل حث الشركات على إتمام الأشغال المتاخرة؟ وماذا عن الطريق الوطنية رقم 1 بين الجديدة ومصور راسو والتي أصبحت بدورها غير نافعة؟

