الولاء الحزبي يقصي محمد الطنبوري من شغل منصب مدير المحطة الطرقية تطوان
خرج محمد الطنبوري أحد المرشحين لشغل منصب مدير المحطة الطرقية تطوان بتدوينة له على صفحته بالفايسبوك يخبر فيها الرأي العام المحلي و الوطني أنه للأسف تم إقصائه دون أن يعلم شيء عن المعايير التي إعتمدتها اللجنة المكلفة بدراسة ملفات المرشحين مضيفا أنه لحدود الأن يجهل حتى كيف تم هذا الإختيار؟.
و قد حاول محمد الطنبوري من خلال تدوينته أن ينقل للرأي العام ما يحسه من ظلم و حكرة بعد أن تم إقصائه بشكل متعمد من شغل وظيفة مدير المحطة الطرقية تطوان فالسيرة الذاتية و الشواهد الجامعية الحاصل عليها بالإضافة إلى التجربة التي إكتسبها و هو مستخدم بالمحطة الطرقية تجعلانه المرشح الأقوى لشغل هذا المنصب مضيفا أن جهات تسعى إلى الإنتقام منه.

للإشارة فمحمد الطنبوري حاصل على ماستر في التسيير المعلوماتي للمقاولات و هو رجل تواصل و كفاءة بامتياز كما أن إشتغاله بقسم الجبايات بالمحطة الطرقية تطوان و إدارته لموقع مسافر أكسباه خبرة وحنكة في مجال السفر و كيفية تدبير و تسيير مرفق المحطة الطرقية.
من جهة أخرى أعلن مجموعة من النشطاء بمدينة تطوان و النواحي عن تعاطفهم و تضامنهم مع محمد الطنبوري ملتمسين من عامل عمالة تطوان بفتح تحقيق في الموضوع لأن الأمر متعلق بتسييس المناصب و تفصيلها على مقاس الولاء الحزبي لإقصاء مبدأ الكفاءة و الإستحقاق.

