الجديدة…واقع التعاضدية عيادة الأسنان الخاصة بالتعليم بين تقديم الخدمات و نقص التجهيزات
لا يخفى على أحد الواقع الذي تعيشه التعاضدية العامة لوزارة التربية الوطنية بالجديدة، سواء تعلق الأمر بالمكان الذي يوضع فيه الملفات الطبية و أيضا مقر التعاضدية عيادة الأسنان بشارع محمد الرافعي وسط المدينة.
و عبر العديد من المنخرطين لهيئة التدريس عن غضبهم الشديد، إزاء الوضع الذي أصبحت عليه العيادة، وكل من يقصدها إلا ويرجع خالي الوفاض و يتجه مجبرا إلى عيادة خاصة.
فإذا كانت التعاضدية العامة لوزارة التربية الوطنية تمول من جيوب نساء و رجال التعليم، فإن خدمات التعاضدية عيادة الأسنان بمدينة الجديدة لا ترقى إلى مستوى المطلوب، من غياب للتجهيزات من كراسي و أشياء كثيرة إلى غياب لمعدات التطبيب.
و يأمل جميع المنخرطين من أن تكون الزيارة التي قام بها ميلود معصيد رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لوزارة التربية الوطنية مؤخرا، إلى مدينة الجديدة فأل خير عليها، و يأمل الجميع أن تكون الظروف خلال الأشهر القادمة أحسن من سابقاتها، و تتحسن معها جودة الخدمات المقدمة بهذه العيادة.
و يجد نساء و رجال التعليم بإقليم الجديدة أنفسهم مجبرين على التوجه إلى العيادات الخاصة ، من أجل الاستشفاء رغم التكاليف الباهضة التي يتطلبها علاج الأسنان و اللثة، و أيضا ما يرافق ذلك من تأخر في التعويضات الخاصة بالملفات الطبية للأسنان.

