أمطار الخير تفضح حقيقة البنية التحتية بالجديدة إلى جانب قطاع النظافة
لم تمر إلا أيام قليلة عن أمطار الخير التي عرفتها مدينة الجديدة حتى أصبحت طرق و شوارع المدينة تسبح في المياه و كأنها مستنقعات في غياب تام لدور قنوات الصرف الصحي التي أصبحت عاجزة عن القيام بدورها في تصريف المياه كما تحولت معظم الشوارع و الطرقات إلى حفر مما يطرح أكثر من علامة إستفاهم حول جودة و كفاءة الشركات التي وقع عليها الإختيار لإنجاز مشاريع تهييء شوارع و طرقات مدينة الجديدة كما ساهمت هذه الأمطار في فضح تقاعس و عدم مبالات الشركة المفوض لها بتدبير قطاع النظافة عن القيام بعملها المتمثل في جمع النفايات و فتح المجاري و قنوات الصرف الصحي لأن الشركة ملزمة بالعمل خلال جميع الظروف كما أنها ملزمة أيضا بإتخاد إجراءات إستباقية قبل هطول الأمطار من خلال تنظيف و فتح المجاري و قنوات الصرف الصحي كما هو معمول به عالميا و أن تضاعف من تدخلاتها على مستوى جميع النقاط الخاصة برمي النفايات حتى لا تتسبب في غلق مجاري المياه.

هذا التقاعس الفاضح لشركة تدبير قطاع النظافة و حقيقة البنية التحتية الهشة التي فضحتها أمطار الخير بالجديدة دفع بمجموعة من المواطنين الى جانب جمعيات المجتمع المدني إلى التعبير عن سخطهم و عدم رضاهم على الخدمات التي تقدمها شركة تدبير قطاع النظافة و التشكيك في جودة الخدمات التي تقدمها متسائلين عن ضرورة تدخل عامل عمالة الجديدة في هذا الموضوع لحث الشركة على القيام بواجبها كما هو مبين في دفتر التحملات.


