يونس مجاهد يرد على اتهامات الريسوني ويفند الادعاءات بوثائق رسمية

يونس مجاهد يرد على اتهامات الريسوني ويفند الادعاءات بوثائق رسمية
مجلة24

ردّ يونس مجاهد، رئيس اللجنة المؤقتة المكلفة بتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر بالمغرب، أمس الاثنين 24 مارس 2025، على التصريحات التي أدلى بها الصحافي سليمان الريسوني. في تدوينة نشرها الأخير على فيسبوك، اتهم مجاهد بأن زوجته السابقة حصلت على فيلا كان قد منحها لهما وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري، مستندًا إلى مزاعم نسبها إلى والدته.

مجاهد نفى هذه الادعاءات، موضحًا أن والدته، التي وافتها المنية عام 2008، كانت تعيش بمدينة تطوان ولا تعرف عبد العزيز النويضي، الشخص الذي زعم الريسوني أنه نقل عنه الحديث. وأكد أن هذه الأقوال مجرد خرافات مفتعلة تستهدف الإساءة إليه وزجّ عائلته في موضوع لا أساس له من الصحة.

لتفنيد هذه المزاعم، عرض مجاهد تقديم وثائق تثبت أن الفيلا المذكورة تم شراؤها عن طريق قرض بنكي. ودعا المنظمات الحقوقية والمختصين لمراجعة هذه الوثائق للتأكد من صحة كلامه، مضيفًا أنه يضع الأدلة رهن إشارة الأطراف المذكورة في تصريحات الريسوني.

وفي الوقت ذاته، أشار مجاهد إلى المبدأ الحقوقي الذي ينص على أن عبء الإثبات يقع على من يدعي، لكنه قرر، احترامًا لذكرى والدته وحرصًا على دحض الإشاعات، أن يقدم المستندات التي تؤكد زيف هذه الادعاءات.

وفي ختام حديثه، أعلن مجاهد أنه سيلجأ للقضاء لمواجهة التشهير الذي تعرض له، مؤكّدًا ثقته في العدالة لإنصافه وحماية كرامته وكرامة أسرته.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *