ملف مقبرة كاسبولينا بجماعة العليين عمالة المضيق الفنيدق على طاولة وزير الداخلية
وجه البرلماني أحمد المرابط السوسي عن دائرة المضيق شكاية مستعجلة إلى وزير الداخلية تتعلق بحيازة طريق مقبرة كاسبولينا التابعة لجماعة العليين عمالة المضيق الفنيدق مما تسبب في إغلاقها بالإضافة إلى الاستيلاء على مصلى المقبرة و إقامة سدود مائية فوقها مما حرم مجموعة من الأسر من زيارة أقربائهم للترحم عليهم.
و قد سبق لمجلة 24 أن واكبت هذا المشكل منذ بدايته حيث اتصل مجموعة من ساكنة كاسبولينا بمسؤول مكتب مجلة 24 بتطوان من أجل نقل ملفهم للرأي العام و بالفعل فقد تدخلت مجموعة من الهيئات الحقوقية في هذا الملف في مقدمتهم جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان فرع تطوان و المرصد الوطني لتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد بسطات و الهيأة الوطنية للمواطنة وحقوق الإنسان و جمعيات حقوقية أخرى، حيث تم وضع شكاية في الموضوع لدى ديوان عامل عمالة المضيق الفنيدق و أخرى لدى المندوبية الإقليمية لوزارة الاوقاف بالمضيق باسم أهالي كاسبولينا كما ثم وضع شكاية في الموضوع لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ضد المشتكى به (ص.د. ر)
و تعود فصول هذا المشكل إلى أيام الحجر الصحي حيث استغل المشتكى به أيام الحجر الصحي فقام بتسييج مشروعه الفلاحي و وضع باب حديدية تحول دون دخول ساكنة كاسبولينا لزيارة أقاربهم أو دفن موتاهم مما دفع بالساكنة إلى وضع شكاية لدى قائد قيادة العليين حيث تم الاتفاق على فتح طريق أخرى لكن الساكنة تفاجئت بفتح طريق أخرى صعبة التضاريس و بعيدة عن الساكنة يصعب الوصول عن طريقها إلى المقبرة و قد دعمت الساكنة ملفها المعروض على القضاء بخبرتين تثبثان الضرر الذي تسببه الطريق التي قام بفتحها (ص.د.ر)
ملف مقبرة كاسبولينا سيأخد منحى آخر بعد تدخل وزيرة الداخلية و ربما سيطيح برؤوس مجموعة من المسؤولين بالمنطقة و لنا عودة للموضوع.

