شوارع سطات تتحول إلى ملاذ للمختلين عقليًا

شوارع سطات تتحول إلى ملاذ للمختلين عقليًا
بشرى النظيف

تعيش مدينة سطات على وقع ظاهرة تثير القلق والاستغراب بين الساكنة، وهي الانتشار الملحوظ للمختلين عقليًا في مختلف أحياء وشوارع المدينة. هذه الظاهرة التي باتت تُلاحَظ بشكل متزايد، أصبحت مصدر إزعاج وخوف لدى المواطنين، خصوصًا مع تسجيل تصرفات قد تكون عدوانية أو غير متوقعة من بعض هؤلاء الأشخاص.

وهؤلاء الأشخاص يتجولون في الشوارع دون مأوى أو رعاية صحية، ويعانون من أوضاع إنسانية صعبة تتمثل في غياب العلاج النفسي أو الإيواء المناسب. وتشير بعض المصادر المحلية إلى أن عددهم في تزايد، حيث يتم ملاحظتهم بشكل يومي في الساحات العامة، الأسواق، وحتى بالقرب من المؤسسات التعليمية، مما يثير مخاوف إضافية لدى أولياء الأمور.

و مع انتشار المختلين عقليا في المدينة، تعالت أصوات السكان مطالبين بالتدخل العاجل من قبل السلطات المحلية والجهات المعنية. إذ عبر العديد من المواطنين عن استيائهم من غياب التدخل الفعال لمعالجة هذه الظاهرة، التي قد تنعكس سلبًا على الأمن العام والصورة الحضارية للمدينة.

وللحد من هذه الظاهرة يجب تفعيل السياسات المحلية  والتي تهدف إلى الحد من الظاهرة، عبر توفير خدمات اجتماعية متخصصة وشراكات مع المجتمع المدني.

وللإشارة فإن مدينة سطات تحتاج  إلى خطة عاجلة لمعالجة ظاهرة انتشار المختلين عقليًا، والتي تتطلب تنسيقًا مشتركًا بين الجهات الرسمية، الصحية، والاجتماعية. فهذه الظاهرة ليست فقط تحديًا أمنيًا، بل هي قضية إنسانية تتطلب استجابة جادة وشاملة لحماية الفئات الهشة وضمان سلامة المجتمع ككل.

 

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *