الجديدة…قطع الأشجار لغابة بولعوان يثير مخاوف الساكنة و السلطات مطالبة بالتدخل

الجديدة…قطع الأشجار لغابة بولعوان يثير مخاوف الساكنة و السلطات مطالبة بالتدخل

تشهد غابة بولعوان عملية قطع أشجار مكثفة أثارت مخاوف واسعة بين السكان والمهتمين بالشأن البيئي، حيث أصبحت هذه الغابة التي تعد متنفسا طبيعيا للمنطقة أقرب إلى الانقراض.

ورغم أن عمليات القطع تتم وفق القوانين الجاري بها العمل، إلا انه شوهد أن عددا من الأشجار تم قطعها، و هو ما ينعكس سلبا على الحياة بهذه المنطقة وأثرها البيئي مستقبلا

وسرى البعض أن عمليات قطع الأشجار غالبا ما تكون متقدمة في السن وتعاني من تأثيرات التغيرات المناخية، مما يجعلها عرضة للإصابة بالطفيليات التي تقضي على أغصانها الرئيسية.

كما أن استمرار هذه الأشجار المصابة قد يؤدي إلى تشكيل بؤر لانتشار الأمراض الطفيلية واندلاع الحرائق، بالإضافة إلى خطر سقوطها على زوار الغابة، مما يشكل تهديدا حقيقيا للسلامة العامة.

فيما أشار أخرون، أن قطع الأشجار ليس هدفا في حد ذاته، بل هو جزء من مخطط تهيئة الغابة، الذي يتضمن عمليات تقنية تشمل إعادة التشجير بأصناف غابوية متأقلمة مع الخصائص الإيكولوجية للمنطقة. وتهدف هذه العمليات إلى تجديد الغطاء النباتي وتعزيز ديناميكية الغابة، لضمان استدامتها واستمرار دورها كمتنفس طبيعي لسكان بولعوان والجماعات المجاورة.

ورغم هذه المبررات المقدمة، يدعو الناشطون البيئيون إلى ضرورة تعزيز برامج الحماية المستدامة للغابة، مع تكثيف جهود التوعية بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية وتنويع الغطاء النباتي.
كما يشددون على أهمية تنفيذ خطط إعادة التشجير بشكل فوري وفعال لتعويض الفاقد وضمان استمرارية التنوع البيولوجي في المنطقة.

فغابة بولعوان ليست مجرد مساحات خضراء، بل هي رئة حيوية للمنطقة وسكانها. ومن هنا، يبقى التحدي الأساسي هو تحقيق توازن بين استغلال الموارد الطبيعية بشكل مستدام وحماية هذه الثروة البيئية لضمان استمراريتها للأجيال القادمة.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *