غموض يلف قضية فتاتين قاصرتين بزي الدرك الملكي في شوارع الفنيدق!
أثارت حادثة توقيف فتاتين قاصرتين بمدينة الفنيدق وهما ترتديان زي الدرك الملكي جدلاً واسعاً في أوساط المواطنين، ما دفع النيابة العامة بمدينة تطوان إلى فتح تحقيق معمق لتحديد ملابسات الواقعة وأبعادها.
وفقاً لمصادر مطلعة، رصد دركي برتبة أجودان الفتاتين خلال تجولهما في شوارع الفنيدق بزي الدرك الملكي. وعندما طلب منهما توضيحات حول انتمائهما ومهامهما، بدا عليهما الارتباك ولم تقدما إجابات واضحة، ما دفع الدركي إلى إبلاغ السلطات المسؤولة.
تم توقيف الفتاتين على الفور ونقلهما إلى مفوضية الشرطة بالفنيدق. ووفق التحقيقات الأولية، تبيّن أن الفتاتين لا تربطهما أي صلة بجهاز الدرك الملكي، وأن ارتداءهما للزي العسكري جرى في ظروف غامضة. هذا ما فتح الباب أمام فرضيات حول احتمال وجود أهداف غير قانونية وراء تصرفهما.
التحقيقات الجارية، التي تقودها عناصر الشرطة القضائية، تركز حالياً على تحديد مصدر الزي العسكري والكشف عن أي أطراف محتملة متورطة في الحادثة. وفي إطار الإجراءات القانونية، تم وضع الفتاتين تحت تدابير الحراسة النظرية، مع استدعاء أولياء أمورهما للمثول أمام السلطات المختصة.
من المتوقع أن تستمر التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة، التي أمرت بإحالة الملف إلى قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتطوان لاستكمال البحث والتأكد من تفاصيل القضية.
تبقى هذه الحادثة محط اهتمام الرأي العام، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات من معطيات جديدة حول ملابسات ارتداء الفتاتين للزي العسكري وأهدافهما من هذا الفعل.

