فيضحة جماعة جعيدات البطمة في مياه الصرف الصحي
توصلت مجلة 24 من مصادر موثوقة، بصور تعبر عن معاناة ساكنة جماعة جعيدات البطمة إقليم الرحامنة ،بخصوص مياه الصرف الصحي التي أصبحت تسبب لهم الأختناق بروائح الكرايهة،طيلة أيام اسبوع، وكذالك تكون حاشرات مضارة قد تسبب لا قدر الله إلى كورات كبرى قد لا تحمد عُقبٓها .
فهذه الساكنة بلغ فيها الضجر حداً فقدو معه الرغبة في الكلام .. بل وفي كل شيء .. واليوم أكثر ، ولكن حينما رأو القرية وقد تعبت من حمل أوجاعها .. وضاقت من طول حرمانها..ومن سخافات بعض ساكنيها !! صرخو عاليا في وجه كل من تسلم مواقع المسؤولية فيها.. وكل من رفعوا الشعارات والتصريحات والدعايات الانتخابية وأوهموهم بأنهم قادمون في قريتهم على مستقبل واعد وحياة افضل لهم ولأجيالهم القادمة .. صرخو في وجه كل من باع واشترى وتاجر بشعارات الشفافية والنزاهة.. والعمل لمصلحة القرية ..

ليطرح السؤال كيف السبيل اليوم لإنقاذ قرية باتت من كثرة الآلام ركاماً لا حياة فيها ..؟
سؤال واحد ملح يشغل بال القرية .. هل سيكون في الأمر ما يسر ساكنة في حاجة إلى من يرد الاعتبار لها وللمنطقة كيونتها المؤسساتية…ام ان الامور -وكما العادة- ستبقى على حالها ، ولربما تسوء اكثر..؟.
واليوم الساكنة تستنجد باعامل إقليم الرحامنة سيد عزيز بوينيان.
فهل تعلم فعلا ما تعانيه ساكنة هذه القرية الصامتة تحت وطأة التهميش والإذلال ..؟
هي امور ليست بجديدة.. فقد تم التطرق اليها مطولا من قبل العديد من الغيورين على هذه المنطقة .. كتبوا عن تلوث الحياة بالقرية والدعوة لمعالجة مشاكلها و تحديث الآليات والأنظمة التي تساعد في ذلك…بل وقدموا ادلة واضحة ، دامغة على عدم صلاحية عقليات بعض مسؤولي القرية ..ودونت الجمعيات والهيئات بلاغات كثيرة في الامر . من جهته تناول الاعلام المسموع و المقروء فى قضايا عديدة تشغل المنطقة..
فكان في كل مرة يخرج ( من سبق الجماعة ) المسؤولين بتبريراتهم الواهية وبان الامور قد تمت معالجتها وحصرها .وانهم في متابعة دائمة لتنفيذ أهداف التنمية في القرية وجميع المشاريع التنموية “العملاقة” المزمع القيام بها. ليبقى الامر في الاخير ، كلام في كلام ويبقى مستوى التنمية في المنطقة بالتالي لا يتعدى حدود إسم “تنمية”.
لقد اصبح فعلا من الصعب جدا أن تجد منطقة جعيدات نظيفة ..والحال يغنى عن السؤال.. مياه الصرف الصحي منتشرة في كل مكان ، تملأ وديان القرية وازقتها فلا الجماعة اعطت اهتمام لحل هذه المعضلة ،

هي ربما ذات الصورة “القاتمة” لقرية رحامنية جميلة
لكن فحتى تنعم فعلا هذه المنطقة بنظافة حقيقية في لابد كذلك ان تتوفر كل الامكانيات التي تسمح بتنظيف حفر المياه الصرف الصحي .
فا اصحاب هذه المنطقة جرحت مشاعرهم بسبب هذا الضرر الذي لحق بهم وينتظرون بفارغ الصبر إيجاد حل مناسب يرضى الساكنة .
أخيرا وليس بالأخير، الحديث عن القرية لا ينتهي وسرد جراحاتها قد يطول .. املنا ان تكون الرسالة واضحة والمقصود…وصل ..
و…هنيئا لكل مسؤول صادق لا يخدم غير احتياجات المنطقة وأهلها.


