ما بين ظروف المناخية القاسية ،و انعدام شروط الصحية بالمسبح البلدي لآسا ، المواطنون يستغيثون…
في ظل إرتفاع الحرارة و دخول فصل الصيف ، تعاني ساكنة أسا-الزاك الأمرين بسبب انعدام شروط السلامة الصحية بالمسبح البلدي لآسا ،بالإضافة إلى غياب المتنفسات العمومية (كالحدائق والمتنزهات العامة ..) وهو مايجعل الساكنة تشتعل تحت اقدامهم نار حارقة منها ماهو بفعل ظروف المناخية القاسية من جهة ، ومنها ماهو مرتبط بفشل المجالس المنتخبة (المجلس الجماعي لآسا نموذجًا) بعدما تمت الموافقة على إعادة فتح المسبح البلدي لكن كثرة العراقيل و الصعوبات بالإضافة الى إرتفاع تكاليف هذه المسابح وجعلها تراعي و تحترم السلامة الصحية للأطفال و الزبائن هذا المرفق يسائل المقاول الحائز للصفقة التسيير ،كما يسائل بنفس الوقت المجلس الجماعي لاسا عن بنود هذا العقد .
مدينة اسا المتواجدة جنوب المغرب و التي تعرف ارتفاعًا حادًا في درجات الحرارة تصل إلى قرابة 50 درجة ، يجعل من المواطنين في حاجة ماسة إلى هاته المسابح التي من الواجب على كافة الشركاء و المتدخلين العمل على تنقية المسبح بشكلٍ مستمر ، و العمل المشترك على إخراجه في اجمل صورة.
المسبح ليس سوى غيض من فيض ، فقلة الساحات و الحدائق لتلطيف الجو ليلًا ، يزيد من معاناة المواطنين مما أصبح المجلس الجماعي لاسا في مرمى الانتقادات بعد مرور نصف الولاية الانتدابية ولم يستطيعوا خلق ساحات و ملاعب القرب خصوصًا ونحن في العطلة الصيفية ، و الأطفال في حاجة ماسة للأماكن الاستجمام و الراحة بعد نهاية الموسم الدراسي .
ختامًا، هي سيناريوهات اعتادتها ساكنة أسا الزاك منذ سنوات طويلة ، لكن استمرارها يجعل المواطنين قاب قوسين او ادنى من الغضب و الحزن على من يدبرون شؤون المحلية و مدى نجاعة هاته النخبة في تحقيقها للتنمية المجالية خدمةً لرعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.


Thanks very interesting blog!