تجاوزات بناء الجدران الإسمنتية تثير قلق السكان في حي السلام ومطالب بفتح تحقيق

تجاوزات بناء الجدران الإسمنتية تثير قلق السكان في حي السلام ومطالب بفتح تحقيق
مجلة24:متابعة

يعيش حي السلام بمدينة الجديدة، تسيبا غير مسبوق في احتلال للملك العمومي، حيث باتت الأرصفة محتلة من قبل أصحاب المقاهي أو أصحاب المحلات التجارية.

كما تشهد الأرصفة بحي السلام تفشيا ملحوظا لظاهرة بناء الجدرانات الإسمنتية على طول الرصيف، مما أثار قلق واستياء السكان والجمعيات المدنية بهذا الحي، مما يبين عن تجاوزات واضحة تتعارض مع القوانين وتهدد سلامة المارة.

هذا ما حصل بإحدى التجزئات السكنية القريبة من مسجد حي السلام والتابعة للملحقة الإدارية الثالثة بمدينة الجديدة، عندما أقدم صاحب منزل خلال الأسبوع الماضي على بناء جدار إسمنتي على طول رصيف منزله، حيث لم يعد للمارة مكانا يمرون فوقه، اللهم المرور فوق الطريق، و هو ما يعرض حياتهم للخطر ووخصوصا الأطفال و النساء….

وتتساءل الجمعيات المدنية والحقوقية بهذا الحي عن دور السلطات المحلية في مراقبة هذه التجاوزات واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنعها، خاصة وأن الجدار المبني تجاوز الأبعاد المسموح بها، إذ ان علوه أكثر من متر و نصف و عرضه يقرب نصف متر، و أمام صمت رهيب للسلطات، قام صاحب المنزل بصباغته ليظهر للعالم أنه فوق القانون و انه يطبق المثل الشعبي ” لعندو مو في العرس ما يبات بلا عشاء”…

وفي سياق متصل، يعبر السكان هذا الحي عن تخوفهم من الصمت المريب للسلطات تجاه هذا الوضع، ويطالبون بتدخل عاجل من عامل إقليم الجديدة لوضع حد لهذه التجاوزات، وإزالة الجدران الغير قانونية على الأرصفة، وذلك لضمان سلامة الراجلين والحفاظ على منظر الحي و المدينة.

و يطالب المواطنون بفتح تحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه التجاوزات؟ و الجهة التي تحمي صاحب المنزل؟ و مؤكدة على أهمية احترام القوانين وإلتزام المواطنين بالتعليمات في مجال البناء لضمان سلامة الجميع.

ويبقى السؤال المطروح: هو هل ستتم متابعة هذا الموضوع بجدية من قبل السلطات المحلية واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأرصفة وسلامة المارة؟ أم سيظل الوضع على ما هو عليه دون تغييرات فعلية؟ أم هناك تواطؤ و تستر من قبل اعوان السلطات بهذه الملحقة الإدارية على المخالفين؟

إذا كان العكس و عدم تواجد تواطؤ، فلماذا لم يتم إحضار جرافة من قبل السلطات و هدف الجدار الإسمنتي الذي تم بناؤه وأمام أعينها؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *