بلاوي:النيابة العامة تحمي حرية التعبير والمجال الإعلامي وتعمل على مكافحة الأخبار الزائفة

بلاوي:النيابة العامة تحمي حرية التعبير والمجال الإعلامي وتعمل على مكافحة الأخبار الزائفة
مجلة24:متابعة

أكد هشام بلاوي الكاتب العام لرئاسة النيابة العامة في كلمة له ألقاها في الندوة العلمية التي نظمتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أمس الأربعاء 21 فبراير 2024، بشراكة مع جامعة الدول العربية ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية حول موضوع ” التربية الإعلامية: آفاق وتطلعات” (أكد) أن “التربية الإعلامية أحد المداخل الأساسية لمواكبة استخدام التكنولوجيا الحديثة لاسيما في ظل التطور الهائل الذي عرفه مجال الإعلام ووسائل الاتصال الحديثة التي أصبحت سلطة مُؤَثِّرَة في مجموعة من المجالات تتجاوز الأفكار والقيم إلى عوالم أخرى ترتبط بالمجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية”.

وأوضح هشام بلاوي أن “هذه التحديات تزداد يوماً بعد يوم في ظل اكتساح وسائل التواصل الحديثة لمختلف مجالات الحياة بسبب سهولة ولوجها واتساع مجالها بفضل ما توفره من خدمات وسرعة الحصول على المعلومة بالطريقة و الكيفية التي يرغب فيها المرء”، مشيرا إلى أن “انعقاد هذه الندوة يأتي في سياق جد دقيق تطبعه مجموعة من التحولات المتسارعة التي يعرفها المجال الإعلامي والرقمي بسبب الطفرات التكنولوجية المتلاحقة”.

واعتبر بلاوي الذي شارك نيابة عن رئيس النيابة العامة في أشغال الجلسة الافتتاحية لهذه الندوة العلمية، “الثورة الرقمية والتكنولوجية التي يشهدها العالم اليوم قد أرخت بظلالها على مختلف مناحي الحياة المعاصرة وأضحت مسألة مُوَاكَبَة إيقاعها المتسارع حتمية لا مناص منها، وهذا ما فرض على الدول تحديث منظوماتها التشريعية والمؤسساتية وتطويرها من أجل فهم وتقنين الظواهر المستحدثة والتصدي للسلبيات التي قد تفرزها”.

ومن المؤكد، يضيف الكاتب العام لرئاسة النيابة العامة أن “مجال الإعلام لم يسلم بدوره من الاكتساح التكنولوجي والرقمي، فإلى عهد قريب كان المحتوى الإعلامي يمر حصراً عبر القنوات التقليدية كالصحف والمطبوعات الورقية وغيرها من وسائل الاتصال السمعي البصري، هذه الوسائل التي أصبحت اليوم تلقى منافسة شرسة من الإعلام الرقمي أو إعلام الوسائط المتعددة المتسم بسرعة تناقل المعلومات وتداول الأحداث وسهولة الولوج مما جعله يستقطب أعداداً كبيرة من المتتبعين بالنظر لنشاطه المتنامي على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكية وشبكة الأنترنيت”.