تفاقم الأزمات في جماعة دار الشافعي يؤدي إلى استقالات جماعية لأعضاء المجلس الجماعي
أفادت مصادر مطلعة “لمجلة 24” خبر استقالات جماعية لأعضاء جماعة دار الشافعي من مهامهم حصل الموقع على نسخ منهم ، وذلك بسبب تغيب الدور الجماعي للمجلس وانحرافه عن مصلحة المواطن، فضلاً عن عجز المجلس في تحقيق أبسط متطلبات التنمية، والتسيب في اتخاذ القرارات، والعشوائية في التسير، وغياب التواصل وحجب المعلومات. ووفقاً للمصدر، تلقى عامل إقليم سطات ثلاث استقالات جماعية دفعة واحدة من رئيس اللجنة المكلفة بالشؤون المحلية والاجتماعية والثقافية والرياضية، فضلاً عن نائبه ومستشار آخر حسب ماجاء في الاستقالات .
وقد أشار المصدر إلى أن هذه الاستقالات الجماعية تأتي في ظل تفاقم الأزمات التي يواجهها السكان في المنطقة، مثل نقص المياه الصالحة للشرب، وسوء الطرق والبنية التحتية، ونقص الخدمات الصحية والتعليمية، والتي لم يتم التعامل معها بشكل فعال من قبل المجلس المحلي.
وتعد هذه الاستقالات الجماعية خطوة غير مسبوقة في تاريخ جماعة دار الشافعي، والتي قد تؤدي إلى تغييرات في تشكيلة المجلس المحلي وإجراء انتخابات جديدة مبكرة لاختيار أعضاء جدد. ومن المتوقع أن تتبع هذه الاستقالات احتجاجات ومظاهرات من قبل السكان المحليين الذين يطالبون بتحسين الخدمات والبنية التحتية في المنطقة.
ويبقى حق الرد مكفول للرئيس لتوضيح ماذا يجري داخل المجلس

