حق الرد مكفول ….الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال توضح للرأي العام
في إطار حق الرد المكفول قانونا و انطلاقا من المواثيق ذات الصلة و انسجاما مع قانون الصحافة و النشر الرامي إلى احترام أخلاقيات مهنة الصحافة بتجرد و حياد، ومن منطلق المسؤولية فقد أخذنا على عاتقنا الوقوف على مضمون ردكم الذي يتضمن رد الاعتبار لمؤسستكم الموقرة “الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال” ،إذ اصابكم ضرر بليغ و إساءة من طرف أحد مراسلي موقعنا بمدينة مراكش والذي يدخل في خانة القذف والتشهير، وخاصة فيما يتعلق بانتداب مشارك وادعاء المراسل أن العملية تمت بطرق مشوبة بالتزوير و الرشوة من طرف إدارة الجامعة.
و بعد التقصي و التحقيق في ملابسات الموضوع و التواصل بصفة رسمية من طرف إدارة الجامعة مع الموقع وما دار من حوار صحي يصب في المصلحة العامة للرياضة المغربية والصورة المشرفة التي حققتها المؤسسات ذات الصلة أمام العالم، و احتراما لكافة التنظيمات الرياضية وما يطبعها من احترام وتقدير متبادلين، فإن إدارة الموقع في شخص المدير العام بصفة شخصية وقفت على الموضوع لمعاجلته و ترتيب الجزاءات القانونية المعمول بها، وطي الخلاف جانبا ورأب الصدع وصون كرامة إدارة الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال، ورد الاعتبار لها بطريقة تليق بها وبشكل مسؤول لا يقبل المزايدات.
وعليه نقدر السيد رئيس الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال بكل مسؤولية و اهتمام كبيرين، و تواصلكم البناء وتقديركم جاد للدور الكبير الذي تقوم به المواقع الإخبارية لنقل الخبر، وتسليط الضوء على عدد من القضايا الوطنية الجادة ذات الراهنية، وعلى رأسهم الرياضة التي تركت صدى طيبا على المستوى العالمي، آخرهم تمثيلية المنتخب الوطني المغربي خلال مونديال قطر 2022 الأخير ، كما أننا نلتزم كما هو معمول به في خطنا التحريري على احترام كافة المؤسسات، و نهج النقد البناء الذي يساهم في تقويم عمل هذه الأخيرة، وليس نهج أساليب التهجم و التبخيس الذي نترفع عليه منذ ولوجنا لمهنة صاحبة الجلالة مؤمنين كل الإيمان أن دور الإعلام هو البناء وليس الهدم و الالتزام بأخلاقيات مهنة الصحافة طبقا للبنوذ المنصوص عليها في قانون الصحافة و النشر 88.13.


