طريق الحزام الأخضر بتطوان تشكل خطرا على المواطنين والجهات المختصة مطالبة بالتدخل العاجل
مجلة 24 : محمد العربي اطريبش
تعيش منطقة الحزام الاخضر الجبلية ضواحي مدينة تطوان مند مدة طويلة على وقع الظلام الدامس الذي أصبح كابوسا يرافق الحياة اليومية للمواطنين الذين ناشدوا الجهات الوصية في عدد من الخرجات الاعلامية من أجل التدخل العاجل لفك عزلة غياب الانارة عن هذه المنطقة.
وحسب شاهد عيان فإن
إطفاء مصابيح الإنارة العمومية بالنقطة المذكورة يتجدد يوميا، انطلاقا من الساعة الواحدة وعشرين دقيقة ليلا.
وأضاف المتحدث نفسه في تصريح ل”مجلة 24″، أن مجموعة من الشوارع الراقية بمدينة الحمامة البيضاء، لم يشملها هذا القرار غير القانوني والذي يضرب مبدأ تكافئ الفرص
بين المواطنين، ناهيك على أنه يشكل خطرا كبيرا على مستعملي طريق الحزام الأخضر، خاصة لحظة نزول الضباب الكثيف أو تساقط الاحجار من أعلى السفح الجبلي المحيط بها.
في السياق ذاته أكد المحامي محمد الحميدي (عبد اللطيف) بهيئة تطوان أن “إطفاء مصابيح الإنارة العمومية بشارع الحزام الأخضر هو سلوك غير مسؤول ممن أوكل لهم تدبير الشأن المحلي، و تصرف لا مبرر له حتى لو كان الهدف منه ترشيد النفقات العامة، حيث أن سلامة مستعملي الطريق و حياتهم الخاصة أهم من أي شيئ يذكر، فضلا على أن الإنارة العمومية حق من الحقوق التي يجب أن يحظى بها المواطن و يتمتع بها”.
وأضاف المحامي أنه “بالرغم توفر الأمن بالمنطقة وحضور فرق السير والجولان التابعة لولاية أمن تطوان بشكل مستمر بحسب، إلا أن انعدام الإنارة العمومية بطريق الحزام الأخضر المستحدثة ضمن المشاريع التنموية من لدن ملك البلاد حفظه الله يجعل بعض المتربصين و أصحاب السوابق يقتنصون الفرص لاعتراض سبيل المارة”.
جدير بالذكر أن “طريق الحزام الأخضر بمدارتين الأولى بحي دار مورسيا و الثانية بحي جبل درسة بالقرب من خزان درسة تنعدم فيه تحديد السرعة أو علامات تشويرية تنبه مستعملي الطريق ناهيك عن انعدام الأسلاك ببعض الحواجز الصخرية حيث تتعرض لانسلاخ الأحجار خاصة عند كل تساقطات مطرية، ناهيك على أن هذا المشروع الكبير اعتبر كمخرج للحد من مشاكل السير والجولان التي تعرفها المدينة في فصل الصيف و منفذ يجعل العديد من المواطنين يتتنقلون بأريحية، إلا أن الشركة المناولة لهذا المشروع لم تلتزم ببعض الاتفاقيات التي توجب عليها وضع حدبات ببعض الأماكن كالمنحدرات القريبة بالمدارات تفاديا لوقوع حوادث سير خطيرة و كذا العناية بالطريق وفق ما هو مدرج بدفتر التحملات والالتزام به”.
هذا وطالبت الساكنة عبر مجلة 24 من عمالة تطوان و الجماعة الترابية بضرورة التدخل وحل هذا الإشكال لما له من انعكاس سلبي على مستعملي الطريق (طريق الحزام الأخضر) القاطنين بالحي حيث أن بعضهم تعرض لحوادث سير لولا الألطاف الإلهية لكانت الكارثة.


