“الشبكة المغربية لحقوق الإنسان تستنكر الهجوم على النائب الثاني لرئيس جماعة سطات وتعبر عن تضامنها معه ومؤسسته التعليمية”
إستنكرت الشبكة المغربية لحقوق الإنسان بشدة الهجوم الذي تعرض له النائب الثاني لرئيس جماعة سطات في بيان لها حصل موقع مجلة 24 عن نسخة منه ،وأن هذا الهجوم يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية. وعلى الرغم من أن المعلومات تشير إلى أن هذا الهجوم كان اعلامياً، إلا أنه يعد محاولة للضغط على النائب من أجل الرضوخ لمطالب بعض الانتهازين والوصولين الذين يسعون لتحقيق مصالحهم الشخصية على حساب المصلحة العامة.
ومن المهم الإشارة إلى أن النائب الثاني لرئيس جماعة سطات، السيد فاروق رحال، قد تميز منذ توليه المنصب بخدمة مصالح الساكنة والاهتمام بقضاياها، وقد بذل جهودًا مستميتة في دفع عجلة التنمية وتحقيق التقدم والرفاهية للمواطنين. ولا يمكن للمضايقات والتشويش أن تثنيه عن مهمته النبيلة، ولن يفلح أي هجوم في إخماد شعلة العطاء التي يضيء بها طريق الساكنة.
وعبرت الشبكة المغربية لحقوق الإنسان، في بيانها الصادر حديثًا، عن استنكارها الشديد للحملة التي تعرض لها السيد فاروق رحال، النائب الثاني لرئيس جماعة سطات، والتي تهدف إلى التشويه والتشهير بسمعته وبمؤسسته التعليمية، وقد أثبتت هذه المؤسسة نجاحها في كسب ثقة الأباء والأمهات في مجال التعليم الخصوصي.
وتعتبر الشبكة المغربية لحقوق الإنسان أن هذه الحملة تشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية، وتعكس نقصًا في الحوار المجتمعي وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان كأساس للتنمية المستدامة وبناء مجتمع أكثر عدالة وتقدمًا.
وتدعو الشبكة المغربية لحقوق الإنسان السلطات المختصة إلى التحرك العاجل لوضع حد لمثل هذه الحملات التي تستهدف المدافعين عن مصالح الساكنة والعمل على توفير بيئة مناسبة لممارسة الحقوق والحريات الأساسية، وضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث المؤسفة في المستقبل.
وفي النهاية، تعبر الشبكة المغربية لحقوق الإنسان عن تضامنها الكامل مع السيد فاروق رحال ومؤسسته التعليمية، وتؤكد على دعمها لكل من يسعى للدفاع عن حقوق الإنسان والعمل على تحقيق العدالة والمساواة في المجتمع.

