طفلة تقتل والدها ليلة عيد الأضحى بمراكش
أحيلت تلميذة، تبلغ من العمر 14 سنة، صبيحة الثلاثاء 12 يوليوز، على الوكيل العام للملك لدى استئنافية مراكش، بعد قضائها ليلتين رهن المراقبة القضائية، إثر ضلوعها في قتل والدها باستعمال السلاح الأبيض.
واستنادا إلى إفادة مصدر مطلع، فإن خلافات كثيرة كانت بين الضحية، البالغ من العمر 44 سنة، والذي يشتغل كهربائيا، وبين ابنته القاصر، بسبب خروجها المبالغ فيه من المنزل، والذي كان آخره يوم الواقعة، إذ عادت متأخرة، وتفوح من فمها رائحة التدخين وكذا بملابسها، فكان أن عرضها للضرب، مهددا إياها بعدم مغادرة المنزل طيلة أيام العطلة المدرسية.
وأوضحت المصادر نفسها أن الابنة، التي تتابع دراستها بالسنة الثالثة من التعليم الثانوي الإعدادي، دخلت في بكاء هستيري، قبل أن تتوجه نحو المطبخ وتستل سكينا ذبحت بها والدها من العنق، على غفلة منه، بدوار الكدية قرب المجمع السكني مبروك بمنطقة كليز بمراكش، والذي تم نقله في حالة صحية حرجة على متن سيارة الإسعاف التابعة لمصالح الوقاية المدنية، نحو المستشفى الجامعي، إذ تم رتق الجرح من قبل الطاقم الطبي، وإيداع الأب بغرفة الإنعاش نظرا لحالته الصحية الحرجة، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
وباشرت عناصر فرقة الأحداث التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية أبحاثها التمهيدية مع القاصر، وظروف تعاطيها للتدخين والممنوعات والأشخاص الذين كانوا يمدونها بذلك، وتم الاحتفاظ بها رهن المراقبة القضائية بمقر الأمن الولائي، قبل إحالتها على النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بمراكش، للنظر في المنسوب إليها.

