الجديدة….هيئة التعليم محرومة من خدمات مؤسسة الأعمال الاجتماعية والاستفادة من الأضاحي

الجديدة….هيئة التعليم محرومة من خدمات مؤسسة الأعمال الاجتماعية والاستفادة من الأضاحي

 

يظهر أن الصراعات النقابية داخل مؤسسة الأعمال الاجتماعية باقليم الجديدة ألقت على ضلالها، ويدفع ثمنها رجال و نساء التعليم بهذا الاقليم، و التي شوهد تراجع في الخدمات التي تقدمها وبشكل ملحوظ خصوصا خلال العقد الأخير….

و ككل سنة دأبت المؤسسة المذكورة على تنظيم ايام قبيل عيد الاضحى، لبيع الأضاحي لفائدة هيئة التعليم، و بأسعار تفضيلية و تسهيلات في الأداء…

لكن في السنوات الأخيرة خرجت إلى الوجود مشاكل عديدة، و هو ما أثار عدة شبهات حول الطريقة التي تسير هذه المؤسسة، من خلال مطالبة صاحب الأكباش بأداء مستحقاته القديمة، مما جعل الأمر يصل إلى القضاء و دخول جمعيات حقوقية لحماية المال العام على الخط…

و يتساءل عموم نساء ورجال التعليم حول مصير هذه المؤسسة التي أصبحت مجرد حبر على الورق، دون أن تقدم اي شيء يذكر، فالكل ينتظر منها أن تقدم خدمات كثيرة، رغم تجدد مكتبها مؤخرا، و هذا موضوع آخر، إلا أن دار اللقمان لازالت على حالها…

فالظرفية الصعبة التي يعيشها المغرب و معها قلة التساقطات هذه السنة، أدى إلى ارتفاع أسعار الأضاحي و بشكل كبير نتيجة ارتفاع أسعار المواد التي تستعمل في العلف، مما جعل هيئة التدريس في محك بين غلاء الأسعار و المحروقات و أيضا ارتفاع أثمنة أضاحي العيد و تبيعاته و مصاريف العطلة الصيفية…

و عبر العديد من أصحاب مهنة المتاعب، عن أسفهم الشديد، كون مؤسسة الأعمال الاجتماعية باقليم الجديدة تقوم بالاجهاز على حق الشغيلة التعليمية في الاستفادة من خدمات اجتماعية في مستوى التطلعات، و دون أن تقدم على مبادرة من أجل الاستفادة من أضاحي العيد، على غرار باقي الفروع النشيطة و التي تقدم خدمات في المستوى…

كما لاحظت الشغيلة التعليمية، أن المؤسسة لم تقدم اي نشاط أو خدمات اجتماعية منذ تجديد مكتبها، و عدم التواصل مع المنخرطين، او بالأحرى فمكتبها لا يحتاج إلى المنخرطين أو منخرطات، و يكفيه فقط ان يتلقى الدعم باسمهم دون انشطة تذكر….

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *