غياب الفاصْما بمستشفى أبو القاسم الزهراوي بوزان و وزير الصحة في خبر كان
مجلة 24 : متابعة مكتب الشمال
تفاجأت أسرة سيدة تعرضت لسقوط عرضي ظهيرة يوم السبت 18 يونيو الجاري بضواحي وزان ، نتج عنه كسر على مستوى الخصر و اليد اليسرى، من غياب ضمادة بمستشفى أبي القاسم الزهراوي بوزان الأمر الذي استدعى الخروج من المرفق العمومي في اتجاه صيدلية المنضر الجميل الذي يبعد بحوالي خمس كيلومترات من المستشفى وتقديمها للمريضة التي كانت تتوسد حمالة الإسعاف و ألم الكسر يعتصر أنفاسها.
هذه المعاناة اليومية لعشرات الحالات إن لم نقل المئات في ظل غياب أبسط الضروريات بالمستشفى والتي تجعل المواطن عرضة للتهكم من طرف الأطر هناك ، و كأنه يلج مؤسسة خاصة، هذا إن لم نقل الحالات المعوزة التي تلج المستشفى قصد التطبيب فتصطدم بغياب الضمادات كما تمت معاينته اليوم أو اليود أو أشياء من هذا القبيل وتجد نفسها أمام مطرقة الفقر وسندان قلة الحيلة وهم في مستشفى عمومي الأولى أن يقدم لهم التطبيب بالمجان.
فعاليات مدنية تم الحديث معها أكدت على أن وزير الصحة ملزم بإيلاء الاهتمام للمستشفى، شأنه شأن باقي المرافق الحيوية الأخرى ،و سد الخصاص الذي يتخبط فيه مستشفى أبو القاسم الزهراوي نموذجا، و ضخ دماء جديدة فضلا عن تزويده بآليات حديثة تلبي رغبات المرضى واحتياجاتهم و تغيير تلك التي تآكلت و أصبحت عاجزة عن القيام بمهامها كما ينبغي.

