بالفيديو..اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية
شكل برنامج “تيسير”، واعادة فتح معبري سبتة ومليلية، وتنمية الاستثمار، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الاثنين.
وهكذا، أكدت (أوجوردوي لوماروك) على ضرورة تكييف السياسات العمومية مع تطور السياق الاقتصادي والاجتماعي. وضمن هذا السياق، شدد كاتب الافتتاحية، الذي تطرق إلى تجربة برنامج “تيسير”، والذي انطلق عام 2008 لتقديم الدعم المالي للأسر الفقيرة بهدف الحد من الهدر المدرسي، أنه حتى مع كل الاحتياطات التي تم اتخاذها، و”الدقة” الذي اتسم بها هذا البرنامج و”الصرامة” في تنفيذه، فإن الاختبار الميداني أظهر مع ذلك “نقائص لا تزال بحاجة إلى تصحيح”.
وقال إن ذلك يطبع كافة البرامج الاجتماعية في جميع السياسات العمومية، وبالتالي فإن تطور السياق والبيئة الاقتصادية والاجتماعية يشكل ” معطى طبيعيا يفرض تكييفا دائما”. وأضاف أن الملحمة الاستثنائية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعتبر أيضا المثال الأكثر وضوحا على الحاجة إلى إعطاء السياسات العمومية طابعا تطوريا، والذي بدونه ستصبح هذه السياسات غير ناجعة وغير فعالة، وبالتالي عديمة الفائدة.
وفي معرض تعليقها على إعادة فتح معبري سبتة ومليلية، أعربت (لوبينيون) عن انشغالها بشأن توزيع “آلاف العمال العابرين للحدود” مابين المدينتين. وبحسب صاحب الافتتاحية، فإنه على الرغم من أن المرحلة الثانية لاستئناف حركة المرور في معبري سبتة وبني انصار، المبرمجة في 31 ماي الجاري، تهم بشكل مباشر العمال العابرين للحدود والبالغ عددهم 8000 عامل، فإن جزء كبيرا من هؤلاء سيجدون أنفسهم مقصيين.
وأشار إلى أن الدليل على ذلك هو “اللائحة القصيرة” للمكتب المكلف بالعمال الأجانب في سبتة، والتي تم إرسالها إلى القنصلية الإسبانية في تطوان، إذ تضم فقط 300 شخص مؤهل للحصول على التأشيرة الخاصة، مقابل 3600 عامل مسجل بالمدينة المحتلة قبل 2019.
وأضاف أنه علاوة على انشغالهم بفقدان مناصبهم بشكل دائم، فإن العمال قلقون بشأن مساهماتهم في الضمان الاجتماعي ومدخراتهم المودعة لدى الأبناك بكل من سبتة ومليلية.
وقال إن هؤلاء كانوا يمثلون أيضا فئة سوسيو مهنية مع قدرة شرائية كبيرة مافتئت تعود بالفائدة على الجهة، مما سيؤثر، لامحالة، على المنظومة المحلية بأكملها، سواء من حيث الدعم المالي للأقارب أو تنشيط محرك الاستهلاك.
وفي موضوع آخر ، أكدت (ليكونوميست) أن الحكومة تتجه بعزم نحو تعزيز أكثر للاستثمار، مشيرة إلى أنه يجري، في هذا السياق، الإعداد لعدد من الإجراءات. وقالت إن مجموعة من الفرق تعمل، أولا، على وضع الآليات المختلفة لتفعيل صندوق محمد السادس للاستثمار وتحديد المشاريع التي يمكن تمويلها ضمن هذا الإطار.
وأبرزت أن الأمر يتعلق بمقاربة جديدة للاستثمار برمته، في القطاعين العام والخاص، وضخ دماء جديدة في القطاع الخاص، من خلال التعجيل باجتماعات اللجنة الوطنية للاستثمارات بغية المصادقة على أكبر عدد من المشاريع. وأضافت اليومية أن كل هذه الإجراءات سيتم تتويجها من خلال ميثاق الاستثمار الجديد الذي يوجد في مرحلته النهائية.

