تأثير فيضانات تطوان على المنطقة الصناعية مرتيل ومطالب بتنفيذ الوعود السابقة
مجلة 24: محمد العربي اطريبش
وثقت كاميرا مجلة 24 بتطوان، محيط المنطقة الصناعية وهي مغمورة بمياه الأمطار الأخيرة ما استحال معها على أصحاب الوحدات الصناعية والعمال الولوج لأماكن عملهم، وفرض عليهم الاستعانة بطرق تقليدية كوضع الصناديق بين جنبات الطريق و وضع لوح فوقها للتمكن من العبور نحو المصانع.

وعايشت مجلة 24، حالات الغضب الذي بدا على محيى العاملين بالوحدات الصناعية، نتيجة الوضع الذي آلت إليه المنطقة الصناعية بسبب ضعف البنية التحتية و انعدام أبسط شروط السلامة، في وقت ما فتئت فيه الجماعة المحلية ترفع شعارات النهوض بالقطاع الاقتصادي بالمدينة، في تجاهل تام لدور البنية التحتية في تحريك عجلة التنمية.

وتطالب فعاليات غيورة على المدينة من الجهات المعنية، بإيجاد حلول جذرية للواقع الذي آلت إليه المنطقة و الاهتمام بها بما يليق بطبيعة الأنشطة التي تمارس بها.
وفي تصريح لأحد المتضررين خص به مجلة 24، استنكر انعدام شبكة لقنوات الصرف الصحي بالمنطقة الصناعية، تقي العاملين بها من فيضانات أمطار الخير، محملا المسؤولية لشركة أمانديس المفوض لها تدبير قطاع الماء و الكهرباء و للجماعة الترابية تطوان التي لم تقم بأي تدخل استباقي للحيلولة دون وقوع ما وقع.

يذكر أنه من بين البرامج التي سطرتها الجماعة الترابية سابقا، كان تأهيل المنطقة الصناعية بتطوان، وذلك بتنسيق مع العمالة و غرفة التجارة و الصناعة و مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة و حوض اللوكوس، فضلا عن تأهيل البنية التحتية للمنطقة الصناعية و إنجاز أشغال التجهيز و الربط بشبكات الماء و التطهير ومنح الجمعية تسيير المنطقة الصناعية لمدة سنة، و وضع آليات لحماية المنطقة من الفياضانات و الكوارث الطبيعية، غير أن واقع الحال يكشف خلاف ما ذكر، حيث تنتشر برك مائية هنا وهناك، فيما طرقات المنطقة مغمورة عن اخرها بالمياه، مما تسبب في عرقلة شبه تامة للولوج إلى الوحدات الصناعية.

