أحد أفراد العصابة التي قتلت شخصا و قطعت أذنه بالجديدة يسلم نفسه

أحد أفراد العصابة التي قتلت شخصا و قطعت أذنه بالجديدة يسلم نفسه

علم موقع “مجلة 24″ من مصادر إعلامية محلية، أن أحد أفراد العصابة الإجرامية، التي قتلت شخصا بمدينة الجديدة، سلم نفسه إلى الأمن مساء يوم الخميس 18 نونبر الجاري.

هذا واهتزت ساكنة حي سي الضاوي وسط مدينة الجديدة، على وقع جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر حوالي 39 سنة، في ساعات متأخرة من ليلة الأربعاء الخميس، و ذلك بزنقة اسحاق حمو بحي.

الشاب يدعى” عبد الله جدروم”، لقي مصرعه على يد عصابة إجرامية مدججين بالسيوف و الأسلحة البيضاء، إذ قاموا باقتحام منزل الضحية و بالقوة، و وجهوا له طعنات غادرة في كافة أنحاء جسده.

كما قامت هذه العناصر الإجرامية التي روعت الساكنة بقطع أذن الشاب، وجره من داخل المنزل إلى حديقة مولاي الحسن المقابلة للحي البرتغالي ورفسه وتهشيم جمجمته، والتبول على جثته، تم تركوه ملقى على الأرض، في حالة جد حرجة بين الحياة والموت، و فروا بعدها إلى وجهة مجهولة.

هذا وفور إشعار المصالح الأمنية، تم نقل الهالك في حالة جد حرجة إلى مستشفى محمد الخامس بالجديدة، حيث توفي متأثرا بجراحه الخطيرة بغرفة الإنعاش.

هذا وفتحت مصالح الأمن الإقليمي بالجديدة تحقيقا عاجلا، و انباء وسط ساكنة الحي تتحدث عن تصفية حسابات بين العصابة و أخ الضحية بسبب الانتخابات الأخيرة، فقاموا بالانتقام من أخيه.

وأصبحت ساكنة الجديدة اليوم متخوفة من اي وقت مضى، من أن تتحول احياء مدينة الجديدة إلى حرب العصابات، و تطالب بتوفير الأمن و القيام بحملات تمشيطية بالنقط السوداء وتجفييف منابع الإجرام، و الضرب بقوة وبيد من حديد ضد كل من سولت له نفسه الإعتداء على المواطنين و ممتلكاتهم وزعزعة أمنهم، وانتهاك حرمة منازلهم، مع إنزال عقوبات قاسية ضد المجرمين، و وقف كل أنواع التسيب داخل مدينة الجديدة و بمحيطها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *