خطير : ماذا يحدث بالمستشفى الإقليمي بالجديدة ولماذا الشغيلة تستنكر ؟

خطير : ماذا يحدث بالمستشفى الإقليمي بالجديدة ولماذا الشغيلة تستنكر ؟
مجلة 24:

هكذا عبرت الشغيلة المكلفة بالأمن الخاص أو تلك المهتمة بالنظافة بالمستشفى الاقليمي بالجديدة وكذا المحلي بأزمور ،عن غضبها الشديد ومعاناتها مع لوبي الشركة الجديدة القديمة التي رست عليها صفقة تدبير مرفق المستشفى ، حيث نهج المسؤول الأول عن الشركة بإيعاز من إدارة المستشفى إلى نهج أساليب مقيتة وتضرب في العمق استراتيجية مندوبية الشغل في حماية الشغيلة وتحصين مكتسباتها، بمايضمن حقوقهم التي يؤطرها قانون الشغل ،الذي كان ثمرة نتاج الحكومة وممثلي المركزيات النقابية وكل المتدخلين ،هذا الأمر لم يعره ممثل الشركة بالمستشفى الإقليمي بالجديدة، الذي ذهب إلى حد الاستغناء بدون مبررات عن خدمات فئة عريضة من الشغيلة، سواء تلك التي تشمل الأمن الخاص أوالنظافة ، هذه الفئة التي اشتغلت لسنوات عديدة بدون ملل تكبدت معها مشقة ومتاعب تبعات التنظيف وكل المشاكل التي قد تترتب عن مهنة المتاعب خصوصا، وأن المستشفى الإقليمي بالجديدة أو المحلي بأزمور ،قد عرف موجة كبيرة من حالة الاستثناء التي شهدها بفعل جائحة كورونا ، كل هذه المعطيات لم يلتقطها المسؤول عن الشركة بإحساس وطني أو الجدية اللازمة لمواكبة التطورات التي تشهدها البلاد، بل نهج سياسة تهميش وإقصاء هؤلاء العمال دون أدنى رحمة بمعاناتهم وظروفهم الإجتماعية، فمنهم من يعيل أسرة بكاملها ومنهم من يتكفل بمصاريف العلاج لاقربائه.
هذا وتشير ذات المصادر أن عملية الاقصاء والإبعاد، تحكمت فيه أطراف تلعب على الحبلين وبطرق ملتوية قاسمها المشترك *الحلاوة * مدفوعة الأجر، وأمام استفحال الوضع تستعد الشغيلة المقصية دون وازع أخلاقي بمعية أفراد أسرتهم و مؤازريهم اتخاذ كافة الأشكال النضالية المتاحة لرد الاعتبار لكرامتهم وتحصين مكتسباتهم في الشغل الذي يضمنه دستور المملكة المغربية، وهم من قضوا سنوات عديدة في خدمة المستشفى ،مطالبين في الوقت ذاته عامل إقليم الجديدة التدخل وفق اختصاصاته المعهودة والمعروف بجديته ضمانا لحقهم في الاستمرار في مباشرة عملهم إسوة بباقي العمال قبل استفحال الوضع .
ولنا عودة للموضوع لاستجلاء حقائق خطيرة لها صلة بالموضوع وأبطال الاقصاء .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *