ماذا قدم حما السلام لاستقرار البلاد
لكل شخص قراءة مختلفة فيما يجري و ما اصبحت تعيشه البلاد من تراكمات قد تؤدي لانفجار شعبي في ظل سكوت المسؤولين عن تسيير الشأن الوطني .
في ما عاشتها البلاد من ردات حقوقية خلال العقد الماضي ، خلال تسيير حكومة الاسلاميين و تدبيرها لشؤون المواطنين ، و تزامن الحال مع جائحة كورونا التي ارعبت العالم من مشارق الأرض الى مغاربها ، فكان واقع الانفجار على شفى حفرة ، حتى جاء حمام السلام بنفس اخر لم و لن يخلوا من استكمال مسار قمع الحريات و الدعس على الحقوق ، في ظل تردي الوضع الاجتماعي و الاقتصادي و الصحي و التعليمي ببلادنا .
ايام قليلة بعد تنصيب حكومة حمام السلام ، أصدرت الأخيرة بلاغا بتخفيف الاجراءات و في المقابل تقييدها لحرية التنقل بإلزامية التلقيح ، لكل الموظفين و العاملين بالادارات العمومية و الخاصة و المرتفقين و المرافق العمومية المفتوحة من مقاهي و حمامات الى غير ذالك في ضرب واضح و صريح لكل القرارات الدولية و القوانين الجاري بها العمل بخصوص حق الاختيار بين التلقيح و رفضه .
حكومة حمام السلام التي طرحت برنامجا خلال حملتها الانتخابية عاش معه جل المغاربة حلم المدينة الوردية و الفاضلة ، ليكتشفوا ايام قليلة بعد تنصيبها انها حكومة جاءت لامتصاص ما تبقى من خيرات وطننا الحبيب .
احتجاجات عمت شوارع كل المدن المغربية منها ماهو مرتبط برفض القرارات الحكومية و اخرى ذات طابع اجتماعي او مهني لبعض الموظفين ، حيث يتسائل عموم المغاربة عن سبب سكوت الحكومة و الغاية من فرض جواز التلقيح و الأخطاء التي مست بوحدة البلاد بالقمة السعودية و ما تم تسريبه من معلومات بخصوص الصفقات المشبوهة بقطاع الصحة و الغاز و الفضائح المتعلقة ببعض الرؤساء التابعين لحمام السلام الذي قد يكون سببا في زعزعت السلم الاجتماعي و الامن القومي الذي تحسد عليه المملكة الشريفة و الذي دائما ما يكون مثالا يضرب عند باقي شعوب العالم .
ما نتأسف عليه قد نكون سببا فيه ( مَا تْبَدل صَاحْبَك غِير بْمَا أكْرَّف مَنُّوا ) مقولة شعبية تلخص ما نعيشه و ما سنعيشه في مستقبل الايام

