ساكنة أزمور تطالب بتوفير الأمن وعبارة “واك أعباد الله بغينا الأمن”تعود من جديد

ساكنة أزمور تطالب بتوفير الأمن وعبارة “واك أعباد الله بغينا الأمن”تعود من جديد
بقلم:أزلو محمد

 

لبى يوم أمس السبت الموافق ل23 أكتوبر الجاري، العشرات من ساكنة مدينة أزمور باقليم الجديدة، نداء تنسيقية “أزمور التي نريد” واجتمعت أمام البناية المخصصة لمفوضية الشرطة – والتي رغم إكتمال جذرانها منذ سنوات خلت لم تعرف النور بعد- وذلك لرفع صوتها عاليا مطالبة الجهات المختصة بالأمن على الصعيد الوطني، بتوفير الأمن لهم ولفلذات أكبادهم، وذلك بعد انتشار أخبار عن عودة ظاهرة الاعتداءات على المواطنين من طرف بعض البلطجية واللصوص في أماكن متفرقة من المدينة، الشيء الذي أعطى انطباعا لدى الساكنة بإحساسهم بعدم الامان، فخرجوا لماما ليطالبوا بزيادة الموارد البشرية واللوجيستيكية لمفوضيتهم، وكذلك الإسراع بفتح المفوضية الجديدة والتي طال انتظارهم لها.
للإشارة فالنقص في الموارد البشرية لرجال الحموشي بأزمور، اضطرت معه أكثر من مرة المديرية الاقليمية بتعزيز هذه الموارد برجال من الجديدة، خلال كل مرة تنتشر بالمدينة أخبار عن انتشار الجريمة، وهذا يعتبره متتبعون للشأن المحلي بأنه ليس ذي جدوى، فمبجرد انتهاء الحملة الامنية، وعودة شرطة الجديدة لمقرات عملهم الأصلية، تخرج الجرذان من جحورها، وتبدأ مرة أخرى في كريساج عباد الله، وأصبح من الضروري تعزيز المدينة برجال أمن إضافيين يساهمون رفقة زملائهم بالمدينة في استتباب الأمن وإعادة الأمن الذي يعد لبنة أساسية في بناء المجتمعات إلى نصابه، فالأمن قبل الطعام كما قال أحد الحكماء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *