الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدين قتل وتهجير آلاف المسلمين في ولاية آسام الهندية، ويصفها بجرائم إرهاب الدولة
طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في بيان له على حسابه على الفيسبوك ، الأمم المتحدة والدول الإسلامية والعربية بإيقاف قتل وتهجير آلاف المسلمين في ولاية آسام الهندية، هذه الجرائم التي قال عنها انها تصل إلى جرائم حرب ضد الإنسانية.
و قد استنكر الدكتور علي القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ما يتعرض له المسلمون في الهند، وبخاصة في ولاية آسام الهندية، من العنف الممنهج والقتل وأشكال الاضطهاد في حقوقهم وحريتهم الدينية وحياتهم الاجتماعية، ومحاولات إكراههم على التهجير من بيوتهم …حسب ما ورد في موقع الاتحاد على الفيسبوك.
حيث أقدم مجموعة من رجال الشرطة في دسبور عاصمة ولاية آسام الهندية، بقتل (3) مسلمين بإطلاق النار عليهم وحرقوا وهدموا بيوتهم، بمساعدة عناصر من الحزب الحاكم الهندوسي المتطرف وبعض رجال الإعلام الزعفراني، وذلك في محاولة لطردهم من التعديات المزعومة على أراض حكومية، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية.
وأمام هذه الاعمال يؤكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ما يلي:
أولاً: يطالب الأمم المتحدة والدول الإسلامية والعربية بإيقاف هذه الجرائم التي تصل إلى جرائم حرب ضد الإنسانية.
ثانيا: يدعو الحكومة الهندية إلى احترام كافة الحقوق والحريات الدينية والاجتماعية للأقلية المسلمة بانها متناقضة مع واجب الدولة في الحفاظ على أمن المواطن ومع العلاقات التاريخية مع العالم الإسلامي الذي لا يقبل بما يحدث ويتخذ الإجراءات بما فيها المقاطعة الاقتصادية ولو على المستوى الشعبي
ويطالب العالم أجمع بالتعاون البناء الحقيقي الصادق لتحقيق السلم والسلام الاجتماعي على مستوى جميع الدول وبموازين دقيقة واحدة
ثالثا: يناشد الاتحاد العالم الحر والمنظمات الأممية وحقوق الإنسان أن تقوم بواجبها الإنساني والحضاري نحو هذه الأقلية المسلمة التي تضطهد لإزالتها وباتخاذ جميع الوسائل لمنع هذا الاضطهاد.

