شباب و أطفال مدينة الجديدة يحتفلون بحليلو خلال ثاني أيام عيد الأضحى

شباب و أطفال مدينة الجديدة يحتفلون بحليلو خلال ثاني أيام عيد الأضحى

دأب شباب و أطفال مدينة الجديدة على الإحتفال بحليلو او كما يطلق عليه في مناطق اخري ب” زمزم”، خلال اليوم الثاني من عيد الأضحى المبارك، و هي عادة أو ثقافة شعبية توارثها جيل بعد جيل.

و كما جرت العادة عند الجديدين أنه يتم في هذا اليوم ،خروج العشرات من الجنسين، و يبدؤون بالتراشق بالماء في الساعات الأولى من الصباح و قد يستمر إلى بعد الزوال، بين ولاد الحومة أو بين الأحياء المجاورة، في جو بهيج وأخوي، يطبعه الود والحب والإحترام بين الجيران.

و رغم الظروف الصحية الصعبة التي يمر منها المغرب بسبب جائحة كورونا، إلا أن هؤلاء الشباب و الأطفال خرجوا إلى الشوارع للإحتفال بهذا الموروث، الذي تضاربت بشأنه عدد من القصص حول بداية نشأته.

لكن مع مرور الزمن، شوهد عدة تغييرات في هذه العادة، و بدلا من استعمال الماء فقط، فقد نهج بعض الطائشين إلى استعمال مواد آخرى لتعكير جو الفرحة من خلال استعمال الببض الفاسد و الماء القاطع، مما ينتج عنه إصابات خطيرة قد تصل إلى حد العمى.

كما يتعمد بعص المراهقين و المجرميين و معهم أطفال حاملين عصي و حجارة ومواد خطير، إلى اعتراص سبيل المارة و لا يسلم منهم لا شيوخ و لا نساء، و اعتراض أيضا السيارات و الركوب فوقها، ويجبرون السائقين على التوقف وسط الطريق، في جو همجي تطبعه الفوضى والتسيب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *