هيئة التعليم تحرم من ولوج مسبح زفير مراكش والمسؤولون يرفضون التجاوب مع شكاياتهم
يظهر أن عددا كبيرا من نساء و رجال التعليم و أسرهم محرومون من ولوج منتجعي زفير بكل من مدينتي مراكش و الجديدة، و ذلك طيلة شهري يوليوز وغشت، بدعوى أن كل وحدات المنتجعين مملوءة عن آخرها.
و تعالت أصوات احتجاج هيئة التعليم عبر مواقع التواصل الاجتماعي و منتديات التعليم منذ بداية العطلة الصيفية، معبرة عن غضبها الشديد إزاء هذا الوضع، و أنه أصبح من الصعب بمكان الاستفادة من الاصطياف خلال العطلة الصفية، بسبب الطريقة التي يتم بها حجز شقق أو غرف بهاذين المركزين، دون أن يتم المراعاة إلى الظروف الاجتماعية و الاقتصادية التي يمر منها أغلب نساء و رجال التعليم.
و في اتصال مع موقع ” مجلة 24″ عبر مجموعة من الأساتذة عن استيائهم الشديد، و أنهم منعوا من ولوج مسبح زفير مراكش، بدعوى أن من يحق لهم الاستفادة من المسبح هم الأشخاص الذين حجزوا غرف و شقق بالمنتجع، كما أن المسؤولة بهذه الوحدة الفندقية رفضت استقبالهم أو حتى تقديم شروحات مقنعة.
و يعتزم مجموعة من أصحاب مهنة المتاعب جمع أكبر عدد من التوقيعات، عبر إحداث مجموعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي و الوات ساب، كوسيلة للضغط على مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية و أيضا وزير التربية الوطنية، من أجل فتح تحقيق حول ما يروج بكون من يستفيد من المنتجعين السياحيين أشخاص لا علاقة لهم بميدان التعليم، و أيضا المطالىة بتخفيض أسعار الحجز و التي تعتبر في نظرهم مرتفعة مقارنة ما يتبقى من أجورهم .
فإذا كان المسؤولون بمنتجع زفير مراكش يرفضون الخروج من مكاتبهم و استقبال الأساتذة الذين تم رفض ولوجهم، فإن هذا الشيء يعتبر إهانة في حق رجال و نساء التعليم، و يجب أن يعلموا أن هذه الوحدات تم تمويلها من جيوب اناس يعدون من أصحاب الصفوف الأمامية.
و قد خرجت المؤسسة ببلاغ توضح فيه سبب عدم تمكن العديد من هيئة التعليم من الاستفادة من منتجعي زفير مراكش و الجديدة، وذلك راجع إلى محدودية الطاقة الاستيعابية مقارنة بعدد الكبير للمنخرطين.
فهل ستتحرك المؤسسة و تحاول بناء منتجعات سياحية اخرى بباقي المدن المغربية حتى تحل كل المشاكل؟ أم أن الأمور ستبقى على حالها ؟و من يستفيد هذه السنة سيستفيد السنة المقبلة، و الباقي عليه البحث عن أماكن أخرى غير المنتجعين.

