نائب رئيس جماعة تطوان يضع النقاط على الحروف بخصوص التضييق على أحد أفراد عائلته و مدير المصلحة يوضح للرأي العام
بعد خروج نائب رئيس جماعة تطوان سعيد بن زينه بتدوينة كتب فيها “أؤكد لك أن التضييق على أفراد عائلتي وعلي شخصيا لن تجني منه غير السراب بعد خروج نائب رئيس جماعه تطوان و أنصحك بتوفير جهدك وطاقتك لأن القادم أصعب”
وفي اتصال اتصال هاتفي ربطه مكتب مجله 24 بتطوان مع نائب الرئيس حول مضمون التدوينة و الترويج لقضية تنقيل أحد افراد عائلته نفى أن يكون قد سرح بذلك، باستثناء أنه استغرب من مسالة قيام رئيس جماعة تطوان بتسخير رئيس الموارد البشريه لطلب بعض المعطيات الشخصية من أخته كرقم توصيف مهامها و الإطار الذي تشتغل فيه وكذا رقم التأجير ورقم بطاقة تعريفها الوطني، وذلك مباشرة بعد الإعلان عن التحاقه بحزب الاستقلال، مما فسره حسب تجربته المهنية التي دامت 12 سنة و أن مثل هذه الطرق مع الموظفين تكون نتيجتها التنقيل لمصلحة أخرى أو شيء من هذا القبيل.
واستطرد كلامه أن رحليه من حزب العدالة و التنمية جاء عن قناعه راسخة وإيمان تام بأنه لم يعد يرى نفسه فيه، رغم ما تعرض له من تضييق، لكن فضل أن تبقى علاقته مع أعضاء الحزب يسودها الاحترام المتبادل دون الدخول في مزايدات فارغة هو في غنى عنها وفق تعبيره.
من جهه أخرى تم ربط الاتصال برئيس قسم الموارد البشرية (م ل) أكد في مكالمة معه أن المعنية بالأمر انتقلت من مصلحة المشتريات و أن المصلحة التي تشتغل فيها منذ سنة 2014، ولم يذكر إسمها ضمن لائحة المنقلات، لا من قريب أو من بعيد، وفي ما يخص سؤالنا المتعلق بقضية مطالبتها ببعض معلوماتها الشخصية كما ذكرنا سلفا، رد رئيس القسم أن هذه العملية تمت تقريبا قبل ثلاثة أشهر ، وذلك بسبب النقص على مستوى الموظفين الذين أحيلوا على التقاعد، وعدم فتح باب التوظيف بالجماعة وما إلى ذلك، وبالتالي ما يتم القيام به بين الفينة والأخرى هو إجراء روتيني يدخل ضمن التدبير الإداري للموارد البشرية والتعاون المشترك الذي يربط الموظفين ببعضهم البعض وليس كما روج له.

