قضية تحفيظ بقعة أرضية في جماعة تزروت بإقليم العرائش تفضح أطماعا سياسية لحزب الاستقلال بالمنطقة
رغم ملتمس تأجيل عملية تحفيظ عقار بجماعة تزروت يضم منطقة ذات أبعاد ثقافية ودينية حساسة ، فإن تسارع الأحداث في هذا الملف كشف أطماعا توسعية وتطاولا على أراضي بالمنطقة من طرف جهات على علاقة قرابة بالأمين العام الحالي لحزب الاستقلال، وهو ما سيعطي ضربة سياسية قوية لهذا الحزب العريق على مشارف الاستحقاقات الانتخابية القادمة بهذه المنطقة.
هذا الوضع أرغم أنصار الأمين العام لحزب الميزان بالتراجع عن مطلب التحفيظ في خطوة ذات أبعاد سياسية لكنها كشفت في العمق عن تناقضات وتجاوزات خطيرة ستكون لها انعكاسات خطيرة خصوصا على الوضع العقاري والسياحي والاقتصادي بهذه المنطقة التي تحضى دائما بعناية مولوية سامية منذ عقود من الزمن.

وفي اتصال هاتفي مع المدعو (ع ب) من أجل أخذ وجهة نظره في الموضوع و رفع اللبس عما تقدم به سكان المنطقة و تعرضهم بسبب استخراج مطلب التحفيظ من المحافظة العقارية بإقليم العرائش، ظل الهاتف يرن دون مجيب.

