ساكنة أحياء حي السلام بسطات تراسل عامل الإقليم بسبب الوضع الصحي
يعاني سكان حي سلطانة بمدينة سطات وأحياء السلام بأشطره 1/2/3/4/5/6/7/8/9، الأمرين بسبب غياب مستوصف صحي يلبي حاجياتهم في المتابعة الصحية سواء للصغار أو للكبار.
واحتجاجا على قرار غياب المستوصف الصحي، وجه سكان الأحياء المذكورة والمجتمع المدني رسائل استنكار مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل من أجل النظر في سلامة وصحة المواطنين، ومنها معاناة الأمهات الحوامل من التنقل الى المركز الصحي بحي ميمونة من اجل الكشف عنهم.
ووفق شكاية وجهتها ساكنة الأحياء سالفة الذكر إلى عامل إقليم سطات توصلت مجلة 24 بنسخة منها فإن الساكنة “تعاني من تأخر المواعيد التي قد تصل إلى السنة إضافة إلى سماع السب والشتم وكل الألفاظ النابية بمستوصف حي القسم والمركز الصحي بحي ميمونة والذي يعاني غياب من ابسط التجهيزات والمعدات الطبية إضافة غياب الادوية الخاصة بالأمراض المزمنة.
وأضافت الشكاية ذاتها أن التأخير في بناء هذه الوحدة الاستشفائية سيزيد الوضع تأزما وتذمرا، في انتظار الشروع في تفويت بناية سلطانة من أجل احداث مستوصف والذي لا محال سيخفف من الآلام ومعاناة الساكنة.
كما أن إحداث المنشئة الصحية سيساهم في تقديم خدمات صحية أساسية للساكنة، كتلقيح الأطفال، وعلاج داء السكري والضغط الدموي، وكذا تنظيم الأسرة وتوزيع بعض الأدوية.

